حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 4 بقلـم حكايات منـال علي

ضحكت من جوايا.
من إمتى حماتي تعرف شهادة الضمان متحطوطة فين؟
أنا حتى كريم نفسه عمره ما فتح الدرج ده.
الدرج ده كان فيه كل أوراقي المهمة…
عقد الشقة.
إيصالات الأقساط القديمة.
كشف الحساب.
وأوراق شغلي.
وفجأة افتكرت.
من حوالي أسبوعين…
رجعت من الشغل ولقيت الدرج مفتوح.
افتكرته وقتها إني نسيته.
لكن دلوقتي…
لأ.
حد كان فتحه فعلًا.
مشيت ناحية المكتب من غير ما أتكلم.
فتحت الدرج. #حكايات_منــال_عـلـي
قلبت الأوراق واحدة واحدة.
كل حاجة كانت في مكانها.
أو على الأقل…
ده اللي باين.
لكن وأنا بقفل الملف، لقيت ورقة متنية بطريقة غريبة.
أنا مستحيل أكون اللي عملت كده.
فتحتها.
كانت صورة من بطاقة الرقم القومي بتاعتي.
استغربت.
أنا عمري ما حطيت نسخة البطاقة هنا.
لفيت ناحية كريم.
“دي جت هنا إزاي؟”
اتلعثم.
“يمكن… يمكن إنتِ اللي حطيتيها.”
هزيت راسي.
“لأ… أنا حافظه كل ورقة في الملف ده.”
حماتي قاطعتني بعصبية.
“إيه يا بنتي هو تحقيق؟”
قفلت الملف بهدوء.
لكن جوايا كان بيغلي.
قلت وأنا باخد نفس طويل:
“أيوه… من النهارده أي حاجة تخصني هتبقى تحقيق.”
بصلي كريم بضيق.
“إنتِ مكبرة الموضوع.”
“أنا؟”
“آه… دي نسخة مفتاح يعني، مش آخر الدنيا.”
ضحكت.
“نسخة مفتاح؟”
بصيت حواليّا في الشقة.
“إنت عارف أنا كل شهر بدفع كام قسط؟”
سكت.
“عارف كام سنة تعبت عشان أشتري المكان ده؟”
برضه سكت.
كملت وأنا ببصله في عينه.
“إنت دخلت الشقة دي ومعاك شنطة هدومك… النهارده بقى لأمك مفتاح… بكرة هيبقى لمين؟”
حماتي ضربت بإيديها على الكنبة وقالت:
“هو إحنا حرامية؟”
رديت من غير ما أرفع صوتي.
“أنا مقولتش كده.”
“أمال قصدك إيه؟”
“قصدي إن محدش يدخل بيتي من غير إذني.”
كريم قرب مني وقال بنبرة حاول يخليها هادية:
“خلاص… هات المفتاح يا أمي.”
بصيتله باستغراب.
أول مرة يقف في نص الطريق.
لكن حماتي بصتله بحدة.
“إنت اتجننت؟”
قالها بصوت واطي:
“خلاص يا أمي… هاتي المفتاح.”
كانت باصة له بنظرة كلها غضب.
طلعت المفتاح من جيبها.
ورمته على الترابيزة قدامي.#حكايات_منــال_عـلـي
وقالت وهي بتبصلي باحتقار:
“مبروك… ارتاحتي؟”
مسكت المفتاح.
وبصيت له.
كان لسه جديد.
واضح إنه معمول من يومين بالكتير.
يعني…
كريم ما ادهاش المفتاح من زمان.
