حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 4 بقلـم حكايات منـال علي

“الموضوع بسيط… المفتاح لو سمحتي.”
قالت بعناد:
“مش هديهولك.”
مديت إيدي أمسك السلسلة.
لكنها شدت إيدها بسرعة.
وفي لحظة…
مسكت إيدي بكل قوة.#حكايات_منــال_عـلـي
وبصتلي نظرة عمري ما هنساها.
وقالت:
“شكلك محتاجة حد يعرفك مقامك…”
فضلت باصة في عينيها وأنا بحاول أفهم…
هي بتهددني؟
ولا بتتكلم بجد؟
حاولت أفك إيدي من بين صوابعها بهدوء.
وقلت وأنا بزقها زقة خفيفة عشان تبعد عني:
“سيبي إيدي يا طنط… إحنا مش في خناقة.”
لكنها بدل ما تسيبني…
شدت على إيدي أكتر.
وقالت بصوت كله تحدي:
“الظاهر إنك نسيتي نفسك أوي عشان معاكِ كام جنيه.”
في اللحظة دي كريم خرج من المطبخ وهو بينشف إيده بالفوطة.
بصلنا باستغراب.
“في إيه؟”
بصيتله بسرعة.
“قول لمامتك تسيب إيدي.”
لكن قبل ما ينطق…
حماتي سابت إيدي بنفسها…
ونزلت بالقلم على وشي. #حكايات_منــال_عـلـي
صوت القلم دوّى في الصالة.
اتخبطت خطوة لورا.
وحطيت إيدي على خدي من الصدمة.
مش عشان الوجع…
لكن عشان اللي حصل.
عمري في حياتي…
ما حد مد إيده عليا.
لا أبويا…
ولا أمي…
ولا حتى وأنا صغيرة.
فضلت باصة لحماتي، وهي واقفة قدامي، رافعة راسها وكأنها عملت إنجاز.
وقالت بمنتهى البرود:
“ده عشان تعرفي تتكلمي مع الكبار إزاي.”
لفيت بصيتي ناحية كريم…
كنت مستنية حاجة واحدة.
يقرب.
يزعق.
يقول لأمه إنها غلطت.
لكن اللي سمعته خلاني أحس إن القلم الحقيقي جه من ناحيته هو.
قال بضيق:
“هو إنتوا كل شوية هتعملوا خناقة؟”
بصيتله بعدم تصديق.
“إنت شفت اللي حصل؟”
قال وهو بيبص لأمه:
“أكيد ماما ما عملتش كده من نفسها.”
ساعتها حسيت إن في حاجة جوايا اتكسرت.
مش ثقتي فيه…
لأ.
دي كانت اتكسرت من زمان.
اللي اتكسر المرة دي…
إني كنت لسه مستنية منه موقف.
ابتسمت.
ابتسامة كلها وجع.



