حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 4 بقلـم حكايات منـال علي

بعدها نزلوا السلم.

 

لكن إحساسي قال لي إنهم مش استسلموا.

 

قفلت البث، ولبست بسرعة.

 

خدت الملف الأزرق في شنطتي، ونزلت على طول.

 

أول مكان رحتله…

 

كان البنك.

 

دخلت خدمة العملاء، وطلبت أقابل الموظف المسؤول عن القروض.

 

بصلي باستغراب.#حكايات_منــال_عـلـي

 

“حضرتك محتاجة تمويل؟”

 

قلت:

 

“لأ… أنا عايزة أتأكد إن محدش قدم أي طلب باسمي.”

 

طلب بطاقتي.

 

وبدأ يراجع على الكمبيوتر.

 

الدقايق اللي استنيتها كانت من أطول الدقايق في حياتي.

 

وأخيرًا قال:

 

“لأ يا فندم… مفيش أي طلب.”

 

حسيت إن جبل انزاح من على قلبي.

 

شكرته، وقمت أمشي.

 

لكن قبل ما أوصل الباب، ناداني.

 

“مدام سلمى.”

 

لفيت له.

 

قال:

 

“في استفسار بسيط بس.”

 

رجعت تاني.

 

قال وهو بيبص للشاشة:

 

“من حوالي أسبوع… كان في حد سأل على إجراءات تحديث بيانات العقار الخاص بحضرتك.”

 

اتسمرت مكاني.

 

“مين؟”

 

هز راسه.

 

“للأسف مقدرش أقول.”

 

“كان معاه توكيل؟”

 

“لأ… مجرد استفسار.”

 

خرجت من البنك وأنا دماغي هتنفجر.

 

يعني…

 

حد كان بيسأل عن شقتي.

 

ومين هيكون غيرهم؟

 

وأنا ماشية ناحية العربية، سمعت صوت بينادي عليا.

 

“مدام سلمى.”

 

لفيت.

 

كان عم حسام، بواب العمارة.

 

قرب مني وقال بتردد:

 

“هو حضرتك زعلانة من أستاذ كريم؟”

 

ابتسمت بمرارة.

 

“واضح أوي؟”

 

قال:

 

“أصل في حاجة حصلت، وضميري وجعني.”

 

حسيت إن قلبي بدأ يدق.

 

“خير؟”

 

قال:

 

“من كام يوم، أستاذ كريم نزل مع والدته، وكان معاهم راجل شيك كده، وسألوني إذا كانت الشقة باسمهم ولا لأ.”

 

سكت لحظة، وكمل:#حكايات_منــال_عـلـي

 

“أنا افتكرتهم بيخلصوا ورق عادي… فقلت إن الشقة باسم حضرتك، وإنك إنتِ اللي اشتريتيها قبل الجواز.”

 

بلعت ريقي.

 

“وبعدين؟”

 

“الراجل بص لأستاذ كريم وقال: يبقى لازم وجودها بنفسها.”

 

الجملة دي خلت كل حاجة تترتب في دماغي.

 

وجودي أنا…

 

يبقى هما كانوا محتاجين توقيعي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *