حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 4 بقلـم حكايات منـال علي

نفس الملف اللي كان فيه ورق الشقة.
قربت من شاشة الموبايل أكتر.
لقيتها بتتكلم مع كريم، لكن للأسف الكاميرا من غير صوت.
كل اللي كنت شايفاه إنهم بيتكلموا.
وكريم بيهز راسه.
بعدها أخدت الملف، وقعدت على السفرة.
فتحته.
وبدأت تطلع منه الأوراق واحدة واحدة.
حسيت بضيق في صدري.
هي بتعمل إيه في أوراقي؟
فضلت مركزة.
بعد شوية كريم دخل أوضة النوم.
ورجع بعدها بثواني.#حكايات_منــال_عـلـي
وفي إيده حاجة شبه ظرف أبيض.
حطه قدام أمه.
هي فتحت الظرف، وطلعت منه كام ورقة.
بدأت تقارن بينهم وبين الورق اللي في الملف.
أنا مش فاهمة حاجة.
لكن اللي فهمته…
إنهم كانوا بيدوروا على ورقة معينة.
وفجأة…
حماتي رفعت الورقة اللي كانت في إيدها، وبصت عليها كويس.
وبعدين ابتسمت.
الابتسامة دي خوفتني.
كانت ابتسامة واحدة لقت اللي كانت بتدور عليه.
مدت الورقة لكريم.
هو كمان ابتسم.
وبعدين الاتنين خرجوا من الكاميرا، ناحية المكتب.
بعد أقل من دقيقة رجعوا.
لكن الملف كان أرفع من الأول.
وقتها افتكرت الورقة اللي اختفت.
يعني…
هي دي.
هي دي الورقة اللي أخدوها.
قفلت الفيديو، وأنا حاسة إن نفسي مكتوم.
ليه؟
ورقة من أوراق شقتي تعمل فيهم كل الفرح ده؟
فضلت ألف في الصالة وأنا بفكر.
مرة أقول يمكن مجرد سوء تفاهم.
ومرة أقول لأ…
أكيد في حاجة مستخبية.
وفي وسط دوامة الأفكار، رن موبايلي.
كان كريم.
فضلت أبص لاسمه شوية.
وبعدين رديت.
قال بصوت هادي كأنه محصلش أي حاجة:
“عاملة إيه؟”
رديت ببرود:
“خير.”
قال:
“كنت هعدي آخد شوية هدوم.”
“مش هينفع.”
“ليه؟”
“لأنك خرجت بمزاجك.”
سكت لحظة.#حكايات_منــال_عـلـي
وبعدين قال:
“يعني هتمنعيني أدخل؟”
بصيت ناحية باب الشقة.
وقلت بثبات:
“أيوه.”
اتنهد بضيق.
“إنتِ كبرتي الموضوع.”
ضحكت.
“أنا؟ ولا إنت اللي اديت مفتاح بيتي لحد من غير علمي؟”

