حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 4 بقلـم حكايات منـال علي

 

“مرات ابني نصبت عليه!”

 

لكن لما المحامي عرض تسجيل الكاميرا…

 

اللي باين فيه هي وكريم بيفتشوا في أوراقي…

 

سكتت.

 

ولما طلع صور المستندات اللي حاولوا يمرروها وسط أوراق تانية…

 

مبقاش عندهم أي كلام.

 

…

 

بعد شهرين…

 

كنت خارجة من المحكمة.

 

وفي إيدي حكم الطلاق.

 

كريم وقف بعيد يبصلي.

 

كان شكله مختلف.

 

كبر.

 

واتكسر.

 

قرب وقال بصوت واطي:

 

“سامحيني.”

 

بصيتله ثواني.

 

وقلت:

 

“أنا سامحتك على كل حاجة عملتها فيا كزوج.”

 

سكت شوية.

 

وكملت:

 

“لكن عمري ما هسامحك إنك خنت الأمان… وطَمِعت في تعب سنين.”

 

وسبته ومشيت.

 

…

 

رجعت شقتي.

 

قفلت الباب ورايا.#حكايات_منــال_عـلـي

 

بصيت حواليّا.

 

كل ركن فيها كان شاهد على وجع كبير.

 

لكن لأول مرة…

 

الهدوء مكانش مخيف.

 

كان مريح.

 

رن موبايلي.

 

كانت أمي.

 

أول ما رديت، قالت:

 

“خلص كل حاجة؟”

 

ابتسمت وأنا ببص من البلكونة.

 

“آه يا أمي.”

 

قالت:

 

“وزعلانة؟”

 

بصيت للشمس وهي بتغيب.

 

وقلت بابتسامة هادية:

 

“لأ…”

 

“أنا بس أخيرًا…

رجعت بيتي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *