حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 4 بقلـم حكايات منـال علي

 

يعني الورقة اللي اختفت…

 

ماكنتش الهدف.

 

كانت مجرد خطوة.

 

شكرته، وركبت العربية.

 

لكن وأنا بدور الموتور…

 

رن موبايلي.#حكايات_منــال_عـلـي

 

رقم غريب.

 

رديت.

 

جالي صوت راجل هادي.

 

“حضرتك مدام سلمى؟”

 

“أيوه.”

 

“أنا أستاذ شريف… محامي.”

 

قلبي اتقبض.

 

“خير؟”

 

قال:

 

“أنا آسف لو هفاجئ حضرتك… لكن في شخصين جم مكتبي من يومين، وكانوا بيسألوا عن إمكانية عمل توكيل خاص بالتصرف في شقة مملوكة للزوجة.”

 

حسيت إني نسيت أتنفس.

 

“مين؟”

 

قال:

 

“أنا معرفش حضرتك تعرفيهم ولا لأ… لكن أول ما شفت صورتك على البطاقة اللي كانت معاهم، حسيت إن في حاجة مش مريحة، فرفضت أتعامل معاهم.”

 

غمضت عيني.#حكايات_منــال_عـلـي

 

والصورة…

 

كانت بدأت تكتمل قدامي.

 

لكن لسه كان ناقص أهم سؤال…

 

مين إدّاهم صورة بطاقتي… وليه كانوا واثقين إنهم هيقدروا يخلوني أمضي؟

 

فضلت قاعدة في العربية أكتر من نص ساعة.

 

الموبايل في إيدي.

 

وكلام المحامي بيلف في دماغي.

 

“كانوا بيسألوا عن توكيل خاص بالتصرف في شقة مملوكة للزوجة.”

 

يعني شكوكي مكانتش وهم.

 

كان في حاجة بتتدبر من ورا ضهري.

 

لكن السؤال الأهم…

 

كان: هيجبروني أمضي إزاي؟

 

وأنا راجعة البيت افتكرت حاجة صغيرة، كنت ناسيها تمامًا.

#حكايات_منــال_عـلـي

من حوالي شهر، كريم قالي:

 

“بصي يا سلمى، في شركة تأمين متعاقدة مع الشغل، محتاجين توقيعك على كام ورقة.”

 

وقتها كنت مستعجلة.

 

بصيت بسرعة على أول ورقة، ولقيتها فاضية تقريبًا.

 

قلتله:

 

“سيبها لما أرجع.”

 

رد وهو بيضحك:

 

“يا بنتي مجرد إجراء روتيني.”

 

ولأني كنت واثقة فيه…

 

مضيت.

 

مفكرتش حتى آخد نسخة.

 

أول ما وصلت الشقة، فتحت اللاب توب.

 

ودخلت على الإيميل.

 

بدأت أدور في كل الملفات القديمة.

 

وفجأة…#حكايات_منــال_عـلـي

 

لقيت نسخة ممسوحة ضوئيًا من الورق اللي كنت مضيته.

 

فتحتها.

 

كانت أول ورقتين خاصين بالتأمين فعلًا.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *