حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 4 بقلـم حكايات منـال علي

 

ما ردش.

 

وبعدين قال:

 

“طيب افتحي وأنا هطلع لوحدي.”

 

قلت من غير تفكير:

 

“لوحدك لأ… ولو هتاخد حاجة، هطلعها أنا.”

 

قفل السكة في وشي.

 

بعدها بدقيقة…

 

وصلتني رسالة منه.

 

“خليكي فاكرة إن العند عمره ما كسب حد.”

 

بصيت للرسالة شوية.

 

ومسحتها.

 

لكن قبل ما أحط الموبايل على الترابيزة…

 

وصل إشعار جديد.

 

مش من كريم…

 

من تطبيق الكاميرا.

 

“تم رصد محاولة لفتح باب الشقة.”

 

اتسمرت مكاني.#حكايات_منــال_عـلـي

 

بسرعة فتحت البث المباشر.

 

ولما الصورة ظهرت…

 

حسيت إن الدم جمد في عروقي.

 

حماتي كانت واقفة قدام الباب…

 

وفي إيديها…

 

نسخة المفتاح اللي قالت إنها سلمتهالي.

 

 

فضلت باصة في شاشة الموبايل، ومش قادرة أصدق اللي شايفاه.

 

حماتي واقفة قدام باب شقتي…

 

وبتحاول تفتح بالمفتاح.

 

مرة…

 

واتنين…

 

وتلاتة.

 

كل مرة كانت تدخل المفتاح، وتلفه بعصبية، ولما الباب ما يفتحش، تبص حواليها كأنها خايفة حد يشوفها.

 

بعد ثواني، كريم طلع السلم وهو بيبص يمين وشمال.

 

وقف جنبها وقال حاجة أنا مش سامعاها.

 

هي هزت دماغها بعصبية، وورته المفتاح.

 

فضل يحاول هو كمان.

 

لكن الباب ما اتفتحش.

 

اتنفست الصعداء.

 

لأول مرة حسيت إن تغيير الكالون كان أحسن قرار أخدته.

 

فتحت الميكروفون من تطبيق الكاميرا.

 

وقلت بهدوء:

 

“بتدوروا على إيه؟”

 

الاتنين اتفزعوا.

 

حماتي بصت ناحية الكاميرا، وكأنها أول مرة تاخد بالها إنها موجودة.

 

أما كريم، ففضل يبص حواليه وهو بيدور الصوت جاي منين.

 

كررت كلامي.

 

“مش هتعرفوا تدخلوا.”

 

رد كريم وهو رافع صوته:

 

“افتحي يا سلمى… أنا جاي آخد باقي هدومي.”

 

قلت:

 

“هدومك هبعتها مع أي حد… لكن إنت مش هتدخل.”

 

اتدخلت حماتي وهي بتزعق:

 

“الشقة دي فيها حاجات ابني.”

 

رديت بنفس الهدوء:

 

“وأنا قلتلك قبل كده… اللي يخصه هياخده… لكن مش هيدخل.”

 

فضلوا واقفين دقيقة كاملة.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *