حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 4 بقلـم حكايات منـال علي

“رجعت من الشغل على المغرب، فتحت باب شقتي بالمفتاح… واتصدمت إن حماتي سبقتني ودخلت قبلي بنسخة مفتاح أنا أصلًا معرفش إنها معاها! كنت فاكرة إنها خناقة عادية… لكن اللي حصل بعدها قلب حياتي كلها، وخلاني أشك إن وجودها في بيتي ماكانش صدفة أبدًا…!” 😳🔥
رجعت من الشغل وأنا حاسة إن رجلي مش شايلاني.
كان اليوم طويل بشكل يخنق.
من أول الساعة تمانية الصبح وأنا بين ملفات وحسابات واجتماعات، ومديري كل شوية يناديني على حاجة جديدة. حتى الغدا ما لحقتش آكله، واكتفيت بكوباية قهوة باردة شربتها وأنا قاعدة قدام الكمبيوتر.
أول حاجة كانت بفكر فيها وأنا طالعة السلم…
إني أخد دش، أعمل كوباية شاي، وأقعد شوية في هدوء.
لكن أول ما وصلت قدام باب شقتي…
وقفت.
اتجمدت مكاني. #حكايات_منــال_عـلـي
الباب كان موارب.
ضيق بسيط جدًا…
بس كفاية يخلي قلبي يقع.
أنا متأكدة مليون في المية إني قفلته الصبح.
وقفت كام ثانية أبص حواليّا.
يمكن كريم رجع.
يمكن نزل الزبالة ونسي يقفل.
حاولت أقنع نفسي بأي تفسير، لكن إحساس غريب كان بيقولي إن في حاجة مش طبيعية.
دفعت الباب بإيدي بهدوء.
دخلت.
لقيت التلفزيون شغال.
وصوت مسلسل جاي من الصالة.
وأول ما خطيت كام خطوة…
سمعت صوت حماتي.
“حطّي الطبق ده هنا.”
وقفت مكاني.
حماتي؟!
جوا بيتي؟!
دخلت الصالة بسرعة.
لقيتها قاعدة على الكنبة بكل أريحية، ورجليها مرفوعين، وقدامها كوباية شاي، وكأنها قاعدة في بيتها من سنين.
أما كريم…
فكان قاعد على السفرة بياكل.
رفع عينه أول ما شافني.
ابتسم ابتسامة باهتة وقال:
“أهو يا ستي… نورتي.”
بصيتله، وبعدين بصيت لأمه.
“حضرتك… دخلتي إزاي؟”
حماتي ردت بمنتهى البرود وهي بترشف الشاي:
“يعني هدخل إزاي؟ بالمفتاح.”
حسيت إن الكلام دخل ودني غلط.
“مفتاح؟”
طلعت سلسلة مفاتيح من جيب عبايتها، ولوحت بيها قدامي.
“أهو.”
بصيت لكريم.
“إيه ده؟”
