حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 4 بقلـم حكايات منـال علي

لكن الورقة التالتة…

 

مكانتش موجودة في النسخة.

 

وقتها فهمت.

 

هو خلى النسخة اللي عندي ناقصة.

 

أما الورقة اللي مضيتها وقتها…

 

فكانت هي اللي بيدوروا يستخدموها.

 

قلبي وقع.

 

لكن بدل ما أخاف…

 

ابتسمت.

 

لأن أخيرًا بقى عندي دليل.

 

في اليوم التاني، اتصلت بالمحامي شريف.

 

حكيتله كل حاجة من أول نسخة المفتاح، لحد التسجيلات، واختفاء الورق.

 

قاللي بهدوء:

 

“متعمليش أي مواجهة دلوقتي.”

 

سألته:

 

“ليه؟”

 

قال:

 

“لأن اللي معاكي دلوقتي مجرد شكوك… إحنا محتاجين دليل كامل.”

 

قلتله:

 

“وأجيبه إزاي؟”

 

ابتسم.

 

وقال:

 

“سيبيهم هما يجيبوه.”

 

…

 

بعد يومين بالظبط…

 

كريم كلمني.

 

صوته كان هادي بشكل غريب.

 

“ممكن نتقابل؟”

 

وافقت.

 

اتقابلنا في كافيه قريب من البيت.

 

دخل وهو بيحاول يبتسم.

 

وقال:

 

“أنا تعبت من الخناق.”

 

سكت.

 

كمل:

 

“خلينا نفتح صفحة جديدة.”

 

بصيتله من غير أي تعبير.

 

طلع ملف من شنطته.

 

وقال:

 

“دي شوية ورق خاصين بالبنك… محتاجين توقيعك.”

 

ابتسمت من جوايا.

 

أهو…

 

وقع بنفسه.#حكايات_منــال_عـلـي

 

قلت بهدوء:

 

“أقرأ الأول.”

 

اتوتر.

 

“ما هو ورق عادي.”

 

فتحت أول صفحة.

 

كانت فعلًا طلب عادي.

 

لكن وأنا بقلب…

 

لقيت آخر ورقتين مختلفين.

 

واحدة منهم…

 

توكيل.

 

يرخص له التصرف في كل ما أملكه.

 

رفعت عيني فيه.

 

كان بيحاول يتظاهر بالهدوء.

 

قلت:

 

“يعني إيه ده؟”

 

ارتبك.

 

“أكيد حصل تبديل.”

 

في اللحظة دي…

 

طلع المحامي شريف من الترابيزة اللي ورانا.

 

ومعاه راجلين ببدل رسمية.

 

كريم اصفر وشه.

 

أما أنا…

 

فأول مرة من شهور حسيت إني بتنفس.

 

قال المحامي:

 

“أستاذ كريم… حضرتك كررت نفس المحاولة اللي اتحذرنا منها.”

 

سكت.

 

ولا عرف ينطق.

 

وبعدها بدقائق…

 

دخلت حماتي الكافيه.

 

واضح إنها كانت مستنية بره.

 

أول ما شافت الموجودين، بدأت تصوت.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *