حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 4 بقلـم حكايات منـال علي

حك رقبته وقال ببساطة مستفزة:

 

“أنا عملت لماما نسخة.”

 

فضلت باصة له ثواني.

 

مستنية يكمل.

 

يقول مثلًا إنه نسي يقولي.

 

أو يعتذر.

 

أو أي حاجة.

 

لكنه كمل أكله عادي، كأن الموضوع تافه.

 

قلت وأنا بحاول أمسك أعصابي:

 

“وعملت نسخة من مفتاح بيتي… من غير حتى ما تقولي؟”

 

رفع كتفه.

 

“يا سلمى… دي أمي.”

 

ضحكت ضحكة قصيرة، كلها قهر.

 

“وأنا مراتك.”

 

ولا كأنه سمعني.

 

أما حماتي فحطت الكوباية على الترابيزة وقالت:

 

“هو إيه المشكلة يعني؟ ما أنا داخلة بيت ابني.”

 

رديت عليها بهدوء:

 

“لا يا طنط… ده بيتي أنا.”

 

اتغيرت ملامحها في ثانية.

 

“يعني إيه بيتك؟”

 

“يعني الشقة دي باسمي.”

 

ضحكت بسخرية.

 

“هو جواز النهارده بقى كل واحد يقول دي شقتي ودي فلوسي؟”

 

بصيت لكريم تاني.

 

كنت مستنية منه كلمة. حصري علي روايات واقتباسات

 

أي كلمة.

 

لكنه قال وهو بيقوم يغسل إيده:

 

“يا جماعة كبروا دماغكم.”

 

كبروا دماغكم؟!

 

أنا اللي شقتي بقى ليها نسخة مفتاح بتلف في إيد أي حد…

 

وأكبر دماغي؟!

 

لفيت ناحية حماتي. حصري علي روايات واقتباسات

 

“لو سمحتي، هاتي المفتاح.”

 

رفعت حاجبها.

 

“مفتاح إيه؟”

 

“النسخة اللي معاكي.”

 

قالت وهي ضامة السلسلة في إيدها:

 

“مش هديهولك.”

 

“ليه؟”

 

“عشان دي شقة ابني، وأنا هدخلها وقت ما أحب.”

 

وقتها حسيت إن أعصابي خلاص وصلت لآخرها.

 

قربت منها ومديت إيدي.

 

“لو سمحتي… اديني المفتاح.”

 

قامت واقفة بسرعة.

 

وبقت باصة لي بتحدي.

 

“إوعي تكوني فاكرة إنك هتطرديني.”

 

“أنا مش بطرد حد… أنا بقول مفيش حد يدخل بيتي من غير إذني.”

 

قالت وهي رافعة صوتها:

 

“إذنك؟! أنا أدخل بيت ابني باستئذانك؟”

 

بدأ صوتنا يعلى.

 

ولأول مرة، سكان الشقة اللي قصادنا فتحوا الباب يبصوا.

 

أنا كنت محرجة.

 

لكن هي…

 

ولا كأن حد سامع.

 

قالت بصوت أعلى:

 

“واضح إن الشغل عملك قيمة على الفاضي.”

 

رديت وأنا بحاول أخلص الحوار:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *