حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 4 بقلـم حكايات منـال علي

“واحد مين؟”

 

“معرفوش.”

 

“كانوا بيعملوا إيه؟”

 

قالت:

 

“كان معاهم ملف أزرق… شبه اللي في إيدك ده… وكانوا واقفين قدام العمارة مستنيين كريم.”

 

حسيت جسمي كله ساقع.

 

“إنتِ متأكدة؟”

 

“أيوة… وافتكرت إنه محامي ولا موظف بنك.”

 

بلعت ريقي.

 

“وبعدين؟”

 

“أول ما كريم نزل، أخد الملف، والتلاتة ركبوا عربية ومشيوا.”

 

قلبي بدأ يدق بسرعة.

 

أنا في اليوم ده…

 

كنت في الشغل.

 

يعني الشقة كانت فاضية.

 

ومعنى كده…

 

إنهم دخلوا البيت.

 

وفتحوا الدرج.

 

وأخدوا الملف.

 

ورجعوه تاني.

 

لكن…

 

أخدوا منه إيه؟

 

بعد ما أم محمود مشيت، قفلت الباب.

 

ورجعت فتحت الكاميرات من على الموبايل.

 

أنا مركبة كاميرا صغيرة في الصالة من يوم ما اشتريت الشقة.

 

لكن عمري ما احتجت أراجع تسجيلاتها.

 

دخلت على تسجيلات اليوم اللي قالت عليه أم محمود.

 

بدأت أرجع الوقت دقيقة بدقيقة.

 

ولما الساعة وصلت ٣:٤٧ العصر…

 

ظهر كريم داخل الشقة.

 

بعده بدقيقتين…

 

دخلت أمه.

 

وفي إيديها…

 

الملف الأزرق.

 

قربت ورفعت صوت التسجيل.

 

وقلبي كان بيدق بعنف.#حكايات_منــال_عـلـي

 

لأن اللي كنت هشوفه في الدقايق الجاية…

 

كان ممكن يغير كل حاجة كنت فاكراها عن جوازي.
 

إيدي كانت بتترعش وأنا بفتح تسجيل الكاميرا.

 

رغم إن الكاميرا دي راكباها من سنتين، عمري ما احتجت أرجع لأي تسجيل.

 

كنت مركباها عشان أطمن على الشقة وأنا في الشغل…

 

ماكنتش أعرف إنها في يوم من الأيام هتبقى الشاهد الوحيد على اللي بيحصل في بيتي.

 

رجعت الفيديو لحد الساعة تلاتة وسبعة وأربعين.

 

ظهر كريم وهو بيفتح الباب.

 

دخل لوحده.

 

رمى مفاتيحه على الترابيزة، ودخل المطبخ يشرب مية.

 

كل حاجة كانت عادية.

 

فضلت أبص للشاشة وأنا مستغربة.

 

يمكن أم محمود شافت حد تاني.

 

يمكن افتكرت غلط.

 

بعد أقل من دقيقتين…

 

الباب اتفتح مرة تانية.

 

ودخلت حماتي.

 

وفي إيديها الملف الأزرق.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *