حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 4 بقلـم حكايات منـال علي

 

وقلت:

 

“يعني هي تمد إيدها عليا… وأنا اللي غلطانة؟”

 

رد بمنتهى البرود:

 

“اعتذري لماما ونخلص.”

 

الكلمة دي نزلت عليا أتقل من القلم.

 

اعتذر؟

 

في بيتي؟

 

بعد ما اتضربت؟

 

بصيت حواليّا.

 

بصيت للكنبة اللي أنا اشتريتها.

 

والسفرة اللي دفعت تمنها من مكافأة آخر السنة.

 

والنجفة اللي فضلت أحوش لها شهور.

 

كل ركن في الشقة دي…

 

كان فيه حتة من تعبي.

 

افتكرت يوم ما استلمت المفتاح من شركة العقارات.

 

كنت واقفة لوحدي.

 

أمي كانت معايا.

 

حضنتني وقالت:

 

“أهو بقى عندك بيت يا بنتي… محدش يقدر يذلك.”

 

ساعتها كنت فاكرة إنها بتطمني.

 

ماكنتش أعرف إن كلامها هييجي اليوم اللي أفتكره فيه بالحرف.

 

رجعت أبص لكريم.

 

وقلت بهدوء مخيف:

 

“إنت فاكر الشقة دي بتاعة مين؟”

 

قال باستفزاز:

 

“إحنا متجوزين… يعني بيتنا.”

 

هززت راسي.

 

“لا… دي شقتي أنا.”

 

اتدخلت حماتي بسرعة.

 

“ما خلاص بقى… هو كل شوية هتفكرينا إن الشقة باسمك؟”

 

رديت من غير ما أبص لها.

 

“طول ما حضرتك بتتكلمي عنها كأنها شقة ابنك… أيوه، هفضل أفكرك.”

 

قالت وهي بتضرب كف بكف:

 

“يا خسارة التربية.”

 

قلت وأنا ماشية ناحية أوضتي:

 

“استنوا دقيقة.”

 

فتحت الدرج اللي فيه ملف أوراقي.

 

طلعت ملف أزرق.

 

رجعت بيه الصالة.

 

وحطيته قدام كريم.

 

“افتح.”

 

فتح الملف و شاف الصدمه !!!!!!!!

يتبع……

 

 

أول ما سمعت حماتي بتقول:

“طيب… والورق اللي في الدرج؟”

حسيت إن قلبي وقف.

بصيت لكريم.

كان وشه اتغير فجأة، ومد إيده بسرعة ناحية أمه وهو بيقول بتوتر:

“اسكتي يا أمي.”

الجملة خرجت منه بسرعة زيادة عن اللزوم.

وده لوحده كان كفاية يخليني أشك إن في حاجة مستخبية عني.

بصيت بينهم وأنا بعقد دراعاتي.

“ورق إيه؟”

ولا واحد فيهم رد.

كررت السؤال وأنا برفع صوتي شوية:

“بسألكم… ورق إيه؟”

حماتي كانت أول واحدة تستعيد هدوءها.

ابتسمت ابتسامة صفراء وقالت:

“ولا ورق ولا حاجة… ده ابنك كان بيدور على شهادة الضمان بتاعة التلاجة.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *