شكيت في جوزي 2 حكايات صافي هاني

ولابس جلافز لاتكس.

رفع إيده ببطء…

وكان في إيده صورة جديدة ليا.الجزء الحادي عشر: الراجل اللي كان ورا كل حاجة

وقفت مكاني وأنا باصة على الراجل اللي واقف آخر الجراج.

ماهر شدني من دراعي وقال:

“إيمان متتحركيش.”

الراجل ابتسم.

وبهدوء شديد رفع الصورة اللي في إيده.

كانت صورتي وأنا داخلة شقتي قبل ما أتجوز ماهر.

قلت:

“إنت مين؟”

مردش.

رجع خطوتين لورا.

الشرطة جريت ناحيته، لكنه كان أسرع.

فتح باب جانبي واختفى.

اتنين من الضباط جريوا وراه.

ماهر قرب مني وقال:

“لازم نمشي من هنا.”

صرخت فيه:

“أنا مش هتحرك خطوة قبل ما أعرف الحقيقة.”

قال:

“هتعرفي.”

قلت:

“دلوقتي.”

أبويا قرب مني وقال:

“الراجل ده اسمه فؤاد.”

بصيت له.

“فؤاد مين؟”

قال:

“كان شريكي.”

سكت.

كمل:

“قبل ما أكتشف اللي بيعمله، كان هو أقرب شخص ليا.”

أمي قالت:

“ولما أبوكي حاول يوقفه، فؤاد دبر حادث العربية.”

بصيت لأبويا.

“يعني الحادث اللي قالوا إنك مت فيه…”

قال:

“مكنش حادث.”

قعدت على أقرب كرسي.

كل حاجة بدأت تركب فوق بعضها.

وفاة أبويا.

اختفاء نهى.

الملفات.

ماهر.

الشاي.

الكاميرا.

والصور اللي كانت بتتجمع عني.

قلت:

“طب ماهر كان بيعمل إيه مع فؤاد؟”

ماهر رد:

“كنت بحاول أوصل له.”

“إزاي؟”

قال:

“كنت لازم أخليه يفتكر إني شغال معاه.”

سكت لحظة.

وبعدين قال:

“عشان كده كنت بجمع الملفات وبصور كل حاجة.”

بصيت له بغضب.

“طب ليه مقلتليش؟”

قال:

“لأن أي حد يعرف الحقيقة كان بيتراقب.”

وفجأة واحد من الضباط دخل يجري.

قال:

“هرب.”

ماهر سأله:

“معاه إيه؟”

الضابط قال:

“الشنطة السودة.”

وش ماهر اتغير.

“الشنطة فيها إيه؟”

الضابط بص لنا.

وقال:

“النسخة الأصلية من الملف.”

أبويا وقف مرة واحدة.

“يبقى فؤاد رايح للمكان الأخير.”

سألته:

“مكان إيه؟”

قال:

“المكان اللي مخبي فيه كل الأدلة.”

قلت:

“فين؟”

بص لأمي.

أمي قالت:

“بيتكم القديم.”

—

الجزء الثاني عشر: البيت القديم

وصلنا البيت القديم بعد ساعة.

كان مهجور من سنين.

دخلنا.

كل حاجة كانت زي ما فاكرها وأنا صغيرة.

الصالون.

الطرقة.

أوضة أبويا.

حتى الساعة القديمة اللي كانت واقفة من يوم وفاته.

مشيت ناحية أوضته.

فتحت الدولاب.

لقيت ورقة صغيرة مكتوب عليها:

“الساعة.”

بصيت للساعة المعلقة.

قربت منها.

فتحت الغطاء الخلفي.

لقيت ظرف.

فتحته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *