شكيت في جوزي 2 حكايات صافي هاني

نهى رجعت لأهلها.
والأشخاص اللي كانوا مشاركين في الشبكة بدأوا يظهروا واحد ورا التاني.
أما أنا…
رجعت بيتي بعد ما غيرت كل الأقفال، ورميت كل أكواب الشاي القديمة.
وفي أول ليلة، عملت لنفسي كوب شاي بنفسي.
قعدت عند الشباك وبصيت للشارع.
دخلت سلمى وقعدت جنبي.
قالت:
“لسه خايفة؟”
ابتسمت وقلت:
“الخوف مش عيب.”
وسكت شوية.
“بس إني أصدق أي حد من غير ما أسأل… دي كانت الغلطة.”
سلمى مسكت إيدي.
وفي اللحظة دي وصلني إشعار على الموبايل.
رسالة من رقم مجهول.
فتحتها.
كانت جملة واحدة:
“اطمني يا إيمان… الحكاية خلصت.”
ابتسمت.
قفلت الموبايل.
وبصيت لكوب الشاي قدامي.
ولأول مرة من شهور…
شربته وأنا مطمنة.
ومن يومها عرفت إن أسوأ حاجة ممكن يعملها الإنسان في حق نفسه مش إنه يخاف… إنما إنه يسكت لما قلبه يقول له إن في حاجة غلط.
والحمد لله…
رجعت أعيش حياتي من جديد.
والمرة دي…
من غير أسرار.
تمت.


