شكيت في جوزي 2 حكايات صافي هاني

قال:
“ماهر كان بيحاول يحميكي.”
بصيت له بعدم تصديق.
“يحميّني؟!”
قال:
“هو كان عارف إن في ناس بتراقبك من أول يوم.”
وفي اللحظة دي ظهر ماهر عند مدخل الجراج.
رفع إيده وقال:
“أنا مكنتش عايزها تعرف بالشكل ده.”
بصيت له.
“طب كنت عايزني أعرف إزاي؟”
قال:
“بعد ما أتأكد إنك بأمان.”
قلت:
“والشاي؟”
سكت.
قلت:
“والكاميرا؟”
قال:
“الكاميرا كانت عشان أسجل اللي بيحصل وأثبت مين بيقرب منك.”
قلت:
“والستات اللي في الملفات؟”
ماهر قال:
“كانوا شهود.”
سألته:
“ونهى؟”
قال:
“حية.”
أمي قربت مني وقالت:
“كل اللي حصل كان عشان نوقع الشبكة.”
وقبل ما حد يكمل…
صوت سيارات الشرطة ملأ الجراج.
رجال الشرطة دخلوا.
ورجل منهم قال:
“خلاص… قبضنا على الشخص اللي كان بيدير كل حاجة.”
بصيت لماهر.
سألته:
“مين؟”
ماهر قرب مني.
وقال:
“الشخص اللي كان بيبعثلي الرسائل.”
وبعدين بص ناحية كريم.
كريم رجع خطوة.
لكن قبل ما نتكلم…
الشرطة حاصرت كريم.
أنا بصيت لأخويا.
“كريم؟”
هو بدأ يعيط وقال:
“إيمان أنا كنت مضطر.”
ماهر قال:
“هو اللي سرب مكانكم.”
كريم حاول يهرب.
لكن الشرطة مسكته.
وفجأة أمي قالت:
“لسه في حاجة واحدة.”
بصيت لها.
قالت:
“الملف الأصلي مش في الخزنة.”
سألت:
“أمال فين؟”
أبويا بصلي.
وقال:
“مع الشخص اللي كان متابعك من أول يوم.”
وقتها تليفوني رن.
رقم مجهول.
رديت.
جالي صوت رجل هادي:
“مبروك يا إيمان… عرفتي الحقيقة.”
سكت.
قال:
“بس للأسف… إنتِ لسه مش عارفة مين أنا.”
وبعدها قفل.
بصيت لماهر.
كان وشه مليان خوف.
وقال جملة واحدة:
“إيمان… اقفلي الباب وراكي.”
لفيت ناحية مدخل الجراج.
وكان هناك شخص واقف بعيد.
شايل الشنطة السودة نفسها.
ولابس جلافز لاتكس.
رفع إيده ببطء…
وكان في إيده صورة جديدة ليا.
وفجأة أمي قالت:
“لسه في حاجة واحدة.”
بصيت لها.
قالت:
“الملف الأصلي مش في الخزنة.”
سألت:
“أمال فين؟”
أبويا بصلي.
وقال:
“مع الشخص اللي كان متابعك من أول يوم.”
وقتها تليفوني رن.
رقم مجهول.
رديت.
جالي صوت رجل هادي:
“مبروك يا إيمان… عرفتي الحقيقة.”
سكت.
قال:
“بس للأسف… إنتِ لسه مش عارفة مين أنا.”
وبعدها قفل.
بصيت لماهر.
كان وشه مليان خوف.
وقال جملة واحدة:
“إيمان… اقفلي الباب وراكي.”
لفيت ناحية مدخل الجراج.
وكان هناك شخص واقف بعيد.
شايل الشنطة السودة نفسها.

