شكيت في جوزي 2 حكايات صافي هاني

وسمعنا صوت تصفيق بطيء من خلفنا.
لفينا.
كانت أمي واقفة في آخر الجراج.
لكنها كانت مش لوحدها.
كان واقف جنبها شخص أنا عمري ما توقعت أشوفه.
أبويا.
—
الجزء العاشر: أبويا كان عايش
وقفت مكاني.
نفسي انقطع.
بصيت للرجل اللي واقف جنب أمي.
نفس الطول.
نفس ملامح أبويا.
حتى الشامة الصغيرة اللي جنب عينه.
قلت بصوت ضعيف:
“بابا؟”
الرجل قرب.
قال:
“إيمان.”
انهرت في البكاء.
“إنت عايش؟!”
أمي جريت عليا وحضنتني.
لكن أنا زقيتها بعيد.
“إنتوا كنتوا عارفين كل ده وسايبيني؟!”
أبويا قال:
“مكنتش أقدر أظهر.”
صرخت:
“وأنا؟! كنت بتراقبني وأنا عايشة مع راجل بيخوفني!”
قال:
“ماهر كان بيحاول يحميكي.”
بصيت له بعدم تصديق.
“يحميّني؟!”
قال:
“هو كان عارف إن في ناس بتراقبك من أول يوم.”
وفي اللحظة دي ظهر ماهر عند مدخل الجراج.
رفع إيده وقال:
“أنا مكنتش عايزها تعرف بالشكل ده.”
بصيت له.
“طب كنت عايزني أعرف إزاي؟”
قال:
“بعد ما أتأكد إنك بأمان.”
قلت:
“والشاي؟”
سكت.
قلت:
“والكاميرا؟”
قال:
“الكاميرا كانت عشان أسجل اللي بيحصل وأثبت مين بيقرب منك.”
قلت:
“والستات اللي في الملفات؟”
ماهر قال:
“كانوا شهود.”
سألته:
“ونهى؟”
قال:
“حية.”
أمي قربت مني وقالت:
“كل اللي حصل كان عشان نوقع الشبكة.”
وقبل ما حد يكمل…
صوت سيارات الشرطة ملأ الجراج.
رجال الشرطة دخلوا.
ورجل منهم قال:
“خلاص… قبضنا على الشخص اللي كان بيدير كل حاجة.”
بصيت لماهر.
سألته:
“مين؟”
ماهر قرب مني.
وقال:
“الشخص اللي كان بيبعثلي الرسائل.”
وبعدين بص ناحية كريم.
كريم رجع خطوة.
لكن قبل ما نتكلم…
الشرطة حاصرت كريم.
أنا بصيت لأخويا.
“كريم؟”
هو بدأ يعيط وقال:
“إيمان أنا كنت مضطر.”
ماهر قال:
“هو اللي سرب مكانكم.”
كريم حاول يهرب.
لكن الشرطة مسكته.
الجزء السابع: اسم أمي
فضلت باصة للاسم ومش قادرة أتكلم.
حسيت إن وداني بتطن.
اسم أمي كان مكتوب بخط واضح في آخر صفحة من الكشكول.
رفعت عيني لماهر وقلت:
“أمي؟ إنت بتقول إن أمي ليها علاقة بكل ده؟”
ماهر ما ردش.
بص لكريم وقال:
“قول لها.”
كريم كان واقف ساكت ووشه شاحب.
صرخت فيه:
“قول لي!”
اتنهد وقال:
“أمك كانت تعرف أبوكي مخبي إيه.”
قلت:
“إيه اللي مخبيه؟”
كريم بص لماهر.
ماهر قال:
“ملف.”
قلت:
“أي ملف؟”
قال:
“ملف فيه أسماء الناس اللي كانوا بيستخدموا أجهزة طبية بطريقة غير قانونية، وأبوكي اكتشفهم.”



