حكايات حماده

جلستُ على طاولة المطبخ التي شهدت كل اللحظات القاسية والغامضة. كانت الساعة تشير إلى التاسعة صباحًا. رفعتُ كأسي الفارغ، ونظرتُ إلى الكرسى المقابل حيث كان يجلس فيكتور دائمًا، وابتسمتُ بدموع هادئة صافية. لأول مرة في حياتي، أدركتُ أن كل رشفة مريرة تجرعتها في تلك الليالي المظلمة، لم تكن سوى رسالة حب صامتة من رجل اختار أن يحمل الجحيم وحده… ليبقى لي أمل في الحياة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *