قصه كامله الزوج وزوجته

جوزي ضړب البوكس في الحيطة جنب دماغي بالظبط، ومسك دقني المزرقة بغشم وقال بصوت واطي يرقّص العضم محدش يصدقك ولا يقتنع بكلامك على حسابي أبداً!.. على مدار 5 سنين كاملة، كنت بصدقه وبخاف منه.. بس الليلة دي، بصيت في عينه بثبات وقلتله عندك حق.. هما مش محتاجين يصدقوني أصلاً!.. وضغطت على الزرار الصغير المخفي جوة كم بلوزتي، ومن الأوضة اللي جنبنا طلعت الظابطة اللي بتسمع البث المباشر وقالت سمعنا كفاية قوي كده!
البوكس نزل في الحيطة قريب جداً من راسي لدرجة إن تراب البياض نزل على شعري!
وبعدها طرق مسك دقني المزرقة بين صوابعه ونزل برأسه وهمس
محدش هيصدقك على حسابي يا ندى!
لمدة 5 سنين، كنت بصدقه وبستسلم..
طارق كان من نوعية الرجالة اللي الناس بتثق فيهم من أول نظرة.. بيتبرع للجمعيات، محبوب من كل الناس، وبيعرف يلبس ثوب العطف والشهامة قدام الدنيا كلها!
بس جوة البيت، كان بيحسب قسوته بالمسطرة.. عمره ما ضړب في مكان يبان قدام الجيران، وعمره ما يعلم عليا إعلام يوديني المستشفى إلا وهو مجهز كدبة محبوكة!
جلدك حساس وبيزرق بسرعة يا ندى!
أو أنتِ اتكعبلتي ووقعتي!
أو الجملة المفضلة عنده أنتِ نفسيتك تعبانة يا ندى بتتخيلي حاجات ما حصلتش!
على السنة التالتة، بقيت بأعتذرله وأستسمحه قبل حتى ما أعرف أنا عملت إيه غلط!
الليلة دي، كنت ساندة ضهري على حيطة الطرقة وبتذوق طعم الډم في بوقي بعد ما أسناني جرحت شفتي من جوة.. صباع طارق كان بيضغط على علامة قديمة تحت فكي..
أنتِ اتصلتي بمحامي؟ سألني..
قلبي دق پصرخة مړعوپة!
جبرت نفسي أعمل نفسي مش فاهمة إيه؟ محامي إيه؟
ابتسم.. وابتسامته دي كانت أرعب مليون مرة من زعيقه وشتيمته!
أنا شفت السيرش بتاعك على التابلت.. أوامر حماية، وعڼف أسري، وتجميد أملاك! قبضة إيده اتشدت على دقني أكتر أنتِ بجد فاكرة إنك تقدرِي تسيبيني وتخلعي؟
وطيت عيني في الأرض بالظبط زي ما هو متوقع ومستني مني لأ..
شاطرة!
سابني وعدّل لي ياقة البلوزة ببرود كأنه بيجهزني عشان يصورني صورة حلوة!
وقال بثقة أنتِ مفيش في جيبك قرش واحد من غيري.. الشقة باسمي، والحسابات باسمي، وصحابنا صحابي أنا.. ولو فكرتي تتهميني بأي حاجة، هقول للكل إنك مچنونة ومش متوازنة!
سبت كتافي تنزل بضعف..
هو كان مقتنع تماماً إنه كسب الجولة خلاص!
سبته يعيش الوهم ده لمدة 10 ثواني كمان..
اللي ما كانش يعرفه إنه من 3 أسابيع، بعد ما زقني على السلم، أنا بطلت أحاول أخلي الناس تصدق كلامي..
وبدأت أجمع أدلة!
مش تسجيلات على التليفون، عشان طارق كان بيفتش تليفوني..
ولا صور على الإيميل، عشان كان عارف كل الباسوردات!
أنا رحت للظابطة سارة بعد ما ممرضة في العيادة لمحتلي بالراحة وأدتكني رقمها..
سارة سمعتني، وبعدها سألتني سؤال واحد بس
تقدرِي تمسكي أعصابك وتثبتي لحد ما تخليه ينطق ويعترف بلسانه؟
الليلة دي، تحت ثنية كم بلوزتي، كان

