حكايات بسمه1

 

بقالي 3 سنين بجمع فيه كل حاجة.

 

حطيته قدامه.

 

وفي نفس اللحظة…

 

حماتي دخلت البيت كعادتها…

 

من غير حتى ما تخبط.

 

قالت باستفزاز:

 

—فيه إيه؟

 

قلت:

 

—تعالي…

 

إنتِ كمان لازم تشوفي.

 

فتح أحمد الملف.

 

أول ورقة…

 

عقد البيت.

 

باسمي أنا.

 

تاني ورقة…

 

كشف حساب البنك.

 

تالت ورقة…

 

اتفاق قبل الجواز.

 

إن كل ممتلكاتي ملكي لوحدي.

 

بعدها…

 

فواتير.

 

إيصالات.

 

كل جنيه دفعته.

 

قسط البيت.

 

الأكل.

 

فاتورة عربيته.

 

ديونه.

 

حتى علاج أمه.

 

وفجأة…

 

وقف عند إيصال معين.

 

وشه اصفر.

 

قال بصوت مهزوز:

 

—إيه ده؟

 

قلت:

 

—دي مقدم الشقة الجديدة اللي بتقول إنك دفعتلها من مرتبك.

 

رفع عينه.

 

قلت:

 

—أنت ما دفعتش حاجة.

 

إنت فتحت كارت ائتمان باسمي…

 

من غير ما أعرف.

 

وسحبت منه الفلوس.

 

حماتي شهقت.

 

وأحمد سكت.

 

قلت وأنا ببصله:

 

—متقولش اسمي.

 

إنت فقدت حقك تنطقه من يوم ما سرقتني.

 

حماتي زعقت:

 

—إنتِ بتكلمي ابني كده؟

 

لفيت ناحيتها.

 

ولأول مرة…

 

ما سكتش.

 

قلت:

 

—إنتِ ربيتيه ياخد من أي حد.

 

وأهلي ربوني أقفل الباب…

 

في وش أي طفيلي.

 

أحمد خبط بإيده على الترابيزة.

 

وقال:

 

—دي أمي!

 

قلت:

 

—وأنا مراتك…

 

اللي غرقتها في الديون عشان تدلع أمك.

 

قال بخوف:

 

—أنا هصلح كل حاجة.

 

هزيت راسي.

 

وقلت:

 

—فات الأوان.

 

طلعت آخر ورقتين من الملف.

 

ورقة خلع.

 

وإنذار بعدم التعرض.

 

حماتي اتوترت.

 

وقالت:

 

—إنتِ بتعملي إيه؟

 

قلت:

 

—اللي كان المفروض أعمله من زمان.

 

من يوم ما دخلتي بيتي…

 

وقولتي لابني…

 

إني مش أمه الحقيقية.

 

أحمد بصلي بصدمة.

 

وقال:

 

—إيه؟

 

في اللحظة دي…

 

خرج آدم من أوضته.

 

كان ماسك الديناصور اللعبة.

 

وعيونه كلها دموع.

 

أحمد حاول يقرب منه.

 

لكن آدم رجع لورا.

 

الخوف اللي في عينيه…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *