حكايات اسما السيد 2

قولت:
— آدم؟
قالت:
— علشان لما تعرفي إنك حامل… تفضلي بعيدة.
صرخت:
— إنتِ بتقولي إيه؟!
ردت وهي منهارة:
— أنا رتبت إنك توصلي للدكتور اللي قالك إن الحمل طبيعي بعد الطلاق.
رجعت خطوة.
كل ذكرياتي اتلخبطت.
الدكتور.
التحاليل.
الإبرة اللي قال إنها مثبت حمل.
الزيارة اللي ما كنتش فاهمة تفاصيلها.
قلت:
— إنتِ…
نهى شهقت وهي بتعيط.
— آدم ابن كريم.
وسكتت.
كريم قال:
— والباقيين؟
بصتله.
— حصلت إجراءات تانية من غير ما أعرف.
عم حسين قال:
— مين عملها؟
نهى ما ردتش.
قال كريم:
— مين؟
نهى رفعت عينيها.
وقالت:
— أمك.
الصالة كلها تجمدت.
قلت:
— حماتي؟
نهى مسحت دموعها.
— أمك هي اللي كملت كل حاجة.
كريم قال بصدمة:
— أمي كانت عارفة إن مريم حامل مني؟
نهى ضحكت بمرارة.
— كانت عارفة أكتر منك.
وساعتها…
سمعنا صوت عصاية بتخبط في الأرض من عند باب الصالة.
لفينا.
وكانت والدة كريم واقفة هناك.
وشها شاحب.
لكن عينيها ثابتة.
وقالت بهدوء:
— كفاية يا نهى.
نهى بصتلها.
— خلاص يا طنط… السر خرج.
حماتي دخلت خطوة.
وبصتلي.
وبعدين بصت لأولادي الخمسة.
وقالت:
— لأ.
السر لسه ما خرجش كله.
#الكاتبه_اسما_السيد #يتبع



