حكايات اسما السيد 1

رفعت حاجبي.

— أنا مش عايزة بيتك ولا جوزك.

كريم بص لنهى بسرعة.

وأنا لاحظت النظرة.

وقتها بس فهمت حاجة غريبة.

قلت:

— لحظة…

بصيت بينهم.

— إنتوا متجوزين؟

نهى رفعت راسها بتحدي.

— أيوه.

لكن كريم قال في نفس اللحظة:

— لأ.

سكت المكان كله.

نهى بصتله مصدومة.

وأنا عقدت حواجبي.

قال كريم:

— إحنا مش متجوزين.

نهى وشها بقى أحمر.

— كريم!

— الخطوبة اتفسخت من سنتين.

دي كانت أول معلومة أعرفها.

نهى قالت بعصبية:

— وإيه لازمة الكلام ده دلوقتي؟!

كريم تجاهلها.

وبعدين قرب مني وقال بصوت محدش سمعه غيري:

— بعد ما ندفن أبويا، لازم نتكلم.

قلت:

— في إيه تاني يتقال؟

قال:

— كتير.

وبعدين بص ناحية ولادي.

— خصوصًا لما تعرفي إن أبويا قبل ما يموت بأسبوع كان بيدور عليكِ.

اتجمدت.

— بيدور عليا؟

— أيوه.

— ليه؟

كريم سكت لحظة.

وبعدين قال:

— لأنه اكتشف حاجة تخص طلاقنا.

قلبي دق بقوة.

قلت:

— إيه؟

لكن قبل ما يرد، واحد من رجال العيلة ناداه.

كريم اتحرك خطوتين.

وبعدين وقف ولفلي.

— أبويا سابلك حاجة يا مريم.

— إيه؟

قال:

— ظرف.

بص ناحية نهى.

وبعدين رجع بصلي.

— ومكتوب عليه بخط إيده: “مايتفتحش إلا في وجود مريم وكريم.”

نهى وشها اصفر.

ولأول مرة من ساعة ما وصلت…

شوفت الخوف الحقيقي في عينيها.

الخوف من إن راجل مات…

يكون ساب وراه الدليل اللي هي حاولت عشر سنين.

#الكاتبه_اسما_السيد #يتبع

شاركها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *