١٨ سنه حكايات اسما السيد 1

كنت بنت ١٨ سنه لما أمي جبتني من شعري واجبرتني اتجوز ابن اختها مراد واسيب ابن عمي اللي روحي فيه.. ومفيش علي لسانها غير ” انتي عاوزه تفضحينا يابن المركوب” ” ملقتيش غير ابن دلال السحاره.. بكيت واتوسلت ليها وفي الاخر رضيت بمراد اللي عنده ٤٠ سنه ومسافر الخليج.. وكسرت قلبي وقلب ابن عمي وكان عزائي في الدنيا أن هتجوز وهخرج من الارياف وقرفها..
وقد كان ليلة دخلتي مكنتش عاديه..اتصدمت بإنسان همجي ومش همه غير نفسه وملذاته إنما أنا كنت آله بيحركها ابن خالتي
لا راعي سني ولا حرمة جسـ مي وهو مطلع امه واخته يشوفوا ويطمنوا علي شرفي ومرت الايام عذاب في عذاب واخدني معاه الخليج.. عشت معاه أمر ايام حياتي.. ورغم كل ده كان قدامي هدف واحد اكمل تعليمي واخلي بالي من ابني اللي حملت فيه غصب عني رغم كل الاحتياطات .. وبين تريقته وتحطيمه ليا.. حققت ذاتي وبقيت الدكتوره أزل .. شخصيتي اتغيرت، حياتي ، تفكيري، كل حاجه فيا اتغيرت الا عشق شاهين ابن عمي.. مرت ١٥ سنه كنت في شغلي لما تليفوني رن وكان رقم جوزي واول ما قولت الو..سمعت خبر اللي غير حياتي.. دكتوره أزل بشمهندس مراد مات فجاه كنت زي المخبوطه علي دماغي بين دفن مراد وأوراق ادم ووجعي ووحدتي .. كل حاجه كانت ملخبطه بس حسيت باني اخيرا اتحررت من سجـ ن مراد وبقيت حره .. قررت ارجع بلدي واربي ابني وخلاص .. وفعلا رجعت بيت امي كبرت … وبان عليها الكبر .. بحكم السن.. بس قلبها لسه جامد زي الحجر
أول كلمه قالتها بعد ما ارتحت: شوفتي انا كنت علي حق اهو مراد مات وسابلك بيت وابن اللهم بارك وفلوس بالكوم في البنك.. لا وبفلوسه علمك احلي علام وبقيتي دكتوره أزل.. كان شاهين الكحيان هيأكلك ايه؟
قلبي وجعني علي ذكر اسمه بس مبينتش.. ساعات كنت اقول لنفسي يمكن هي علي حق ولو اتجوزت شاهين يمكن كرهته..اكيد ربنا ليه حكمه في كده..وساعات اقول لنفسي اكره ايه وانا بتنفس اسمه وهواه… مرت الايام وانا بين دوامه الاوراق والمصالح الحكوميه.. لحد ما اخيرا رجعت شغلي في الوحده الصحيه اللي بقت حاجه ولا المستشفي الخاص بالبلد..
وأول يوم ليها وقفت أزل في الممر تتكلم مع مدير الوحدة.
— الجناح الجديد لسه ناقص شوية تجهيزات، بس إن شاء الله خلال شهر يبقى شغال.


