عيلت جوزي 2

بصيت له وقلت المفتاح ده معاك من إمتى
قال من يوم ما خرجت من البيت وأنا محتفظ بيه
فتح الباب ودخلنا
ريحة التراب كانت مالية المكان وكل حاجة كانت مغطاة بطبقة تراب لكن الغريب إن التراب قدام غرفة أبي كان متشال من جزء صغير كأن حد دخل المكان قريب
قلت حد كان هنا
سامح انحنى وبص للأرض وقال أيوه
أحمد قرب وقال ممكن يكون حد من العيلة
سامح بص له وقال مش من العيلة
قلت عرفت إزاي
قال لأن الشخص ده كان بيدور على حاجة محددة
دخلنا غرفة أبي وبدأنا نفتش في الأدراج القديمة وتحت السرير وجوا الدولاب
وأنا واقفة قدام مكتبة صغيرة لقيت صورة قديمة وقعت على الأرض
رفعتها
كانت صورة لأبي مع رجل غريب
قربت الصورة من عيني
الرجل كان هو نفسه اللي شفته في الصورة اللي اتبعتت لي قبل كده
قلت سامح
قرب مني
بص للصورة
وقال ده هو
قلت مين
قال الشخص اللي كان شريك أبويا
قلت بس ده نفس الراجل اللي أحمد قال إنه صاحب الشركة
أحمد سكت
لفيت ناحيته
قلت ليه ساكت
قال لأن الصورة دي مش المفروض تكون موجودة
قلت ليه
قال لأن الراجل ده مات قبل أبوكي بسنة
سكتنا كلنا
قلت طب مين اللي كان واقف تحت العربية
سامح قال معرفش
وفجأة سمعنا صوت باب البيت بيتقفل
أحمد جري ناحية الصالة
رجع وقال الباب اتقفل من بره
سامح قال محدش يطلع
قلت يعني إيه
قال في حد دخل البيت
فضلنا واقفين في الغرفة في صمت
وبعدين سمعنا خطوات بتمشي في الطرقة
خطوة
وبعدها خطوة
وبعدين وقفت قدام الباب
صوت راجل قال
سامح
سامح بصلي وحط إيده على بوقي عشان أسكت
الصوت قال
أنا عارف إنكم هنا
وبعدين قال جملة خلت أحمد نفسه يرجع لورا
قال
أحمد إنت فاكر إن أبوك كان بيحميك
لكن أبوك كان بيحمي نفسه منك
أحمد قال بصوت عالي إنت مين
الراجل ضحك وقال
أنا الشخص اللي شاف كل حاجة من أول يوم
وبعدين بدأ يحكي
قال إن أبويا قبل موته بأيام اكتشف إن فيه فلوس اتسرقت من الشركة وإن الشخص اللي سرقها مش شريكه ولا موظف لكن حد من العيلة
قال إن أبويا كان ناوي يبلغ
لكن في الليلة اللي كان هيروح فيها يقدم البلاغ حصلت الحادثة
وقتها أمي كانت حامل في طفل تاني
سامح
أبويا مات
وأمي اتقال لها إن سامح مات
لكن الحقيقة إن سامح اتاخد من المستشفى
وحد تاني سجل موته
قلت وأنا ببص لسامح يعني أخويا اتسرق مني
