عيلت جوزي 2

قال الصوت من بره أيوه
قلت ليه
قال عشان كان عنده حاجة أبوكي خبّاها
قلت إيه
قال مفتاح
بصينا لبعض
سامح قال مفتاح إيه
الصوت رد
مفتاح الخزنة
سامح رجع خطوة لورا
قلت له إنت عندك مفتاح
قال لا
الرجل من بره قال عندك
وسكت لحظة
وبعدين قال
المفتاح اتدفن معاك يوم ما افتكروا إنك مت
سامح حط إيده على رقبته وكأنه افتكر حاجة
قال
السلسلة
قلت إيه
طلع من تحت هدومه سلسلة قديمة
كان فيها مفتاح صغير
بصيت له وأنا مش مصدقة
قلت ده هو
الصوت من بره قال أيوه
سامح قرب من الباب وقال
لو عايز المفتاح تعالى خدّه
الراجل قال
لمحة نيوز
مش أنا اللي عايزه
قلت
أمال مين
قال
أخوك الكبير
بصيت لسامح
قال
أنا معنديش أخ كبير
الراجل قال
عندك
وبعدين قال الاسم
الاسم اللي سمعته بعدها خلاني أبص لأحمد مباشرة
لأن الاسم كان
أحمد
جوزي
أحمد نفسه اتجمد
قلت
إنت عندك أخ اسمه إيه
قال
مش فاهم
الراجل كرر
أحمد مش ابن أبوك الحقيقي
الصمت نزل على المكان كأنه خنقنا كلنا
أحمد قال
كذاب
الراجل رد
اسأل أمك
سامح بصلي
وأنا بصيت لأحمد
وفجأة أحمد بدأ يعيط
مش خوف
كان عياط شخص عرف إن سر عمره كله انتهى
قلت له
إنت كنت عارف
قال
عرفت من سنة
قلت
إيه
قال
إني مش ابن أبويا
قلت
ومين أبوك الحقيقي
قال
أبوك
أنا ما فهمتش
قلت
إنت بتقول إيه
قال
أبوكي هو أبويا الحقيقي
حسيت إن الدنيا وقفت
سامح بص لأحمد
وبعدين قال
يعني إنت أخونا
أحمد هز راسه
وقال
أيوه
وفجأة الباب اتفتح
والراجل اللي كان بره دخل
وأول ما شفته عرفت إنه نفس الرجل اللي ظهر في كل الصور
وقف قدامنا وقال
دلوقتي بقى لازم تعرفي آخر سر
بصيت له وقلت
إيه هو
مد إيده ناحية الملف اللي كان ماسكه وقال
أمك ما ماتتش بسبب المرض
أمك اتقتلت
والشخص اللي قتلها كان هو أول واحد في عيلة جوزك اتصل بيكي بعد جوازك وقال لك
إحنا بقينا أهلك من النهارده.
وقفت مكاني وأنا حاسة إن الكلام نزل عليا زي صاعقة، بصيت للرجل اللي واقف قدامي وقلت له بصوت مبحوح: إنت بتقول إيه؟ أمي ماتت وهي مريضة، أنا كنت معاها في آخر أيامها، الدكاترة قالوا إن قلبها تعب.
هز راسه وقال: ده اللي اتقال لك، لكن الحقيقة إن أمك كانت عارفة أسرار كتير، وأول ما بدأت تسأل عن ابنها اللي اختفى وعن الفلوس اللي أبوكي كان مخبيها، خافوا إنها تكشف كل حاجة.
بصيت لسامح، لقيته بيعيط لأول مرة، وقال: عشان كده أنا اتاخدت من البيت، وعشان كده اتقال لأمي إني مت.
