القصة الكاملة

بعد 27 سنة بتقولي متفتحيش الموضوع؟ قرب مني وقال بصوت واطي لو بتحبيني سيبي الشرطة تمشي. الكلمة دي خلتني أتراجع خطوة. يعني إيه؟ قبل ما يرد، الضابط ناداني من الجنينة مدام ممكن تيجي هنا؟ جريت ناحية الحفرة. الضابط كان ماسك ظرف بني قديم. وقال الظرف ده كان جوه العلبة، لكنه مختلف عن باقي المستندات. مختلف إزاي؟ مدهولي. كان عليه اسم أمي. وتحته تاريخ. نفس سنة زرعها لشجرة القيقب. فتحت الظرف بإيد مرتعشة.

جواه صورة قديمة. صورة لأمي وهي أصغر بكتير. وجنبها شخص معرفتوش. لكن على ظهر الصورة كان مكتوب بخط أمي لو حصل لي أي حاجة لازم تعرف الحقيقة. قلبت الصورة. وبمجرد ما شفت الشخص اللي واقف جنب أمي، حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي. لأن الراجل ده كان شبه جوزي بشكل مخيف. بصيت لجوزي. وبعدين للصورة. وبعدين لجوزي تاني. هو شاف الصورة في إيدي. وشه شحب. والضابط لاحظ ده. سأله مباشرة

حضرتك تعرف الشخص ده؟ جوزي ما ردش. الضابط كرر أنا بسألك تعرفه؟ فضل ساكت ثواني طويلة. وبعدين قال أيوه. قلبي وقع. قلت مين ده؟ جوزي بصلي، وعينيه كانت مليانة ندم. ده أبويا. اتجمدت. أبوك؟! هز راسه. أيوه. بصيت للصورة تاني. وبعدين للتاريخ. كان قبل جواز أمي بسنين طويلة. لكن اللي خلاني أرتعب مش الصورة. كان الورق اللي تحتها. الضابط سحبه بحذر. وبص فيه. وبعدين بص لجوزي. وقال إحنا محتاجين نفهم حاجة واحدة بس

إيه؟ ليه اسم حضرتك موجود في مستند اتكتب قبل ما تتجوزها ب سنة؟ جوزي ما ردش. وفي اللحظة دي، موبايله رن. بص للشاشة. وبمجرد ما شاف الاسم وشه اتغير تمامًا. لأن المتصل كان شخص المفروض إنه مات من أكتر من عشرين سنة جوزي فضل واقف مكانه كأنه اتشل. أنا بصيت للرجل الغريب، وبعدين لجوزي. يعني إيه أبوك الحقيقي مش الراجل اللي إنت فاكره؟ الرجل دخل خطوة جوه البيت. الضابط وقف قدامه فورًا.

حضرتك هتفضل مكانك لحد ما نفهم مين إنت. الرجل ابتسم ابتسامة غريبة. أنا مش جاي أهرب. وبعدين بصلي وقال أنا جاي أرجعلك حاجة أمك أخدتها مني من سبعة وعشرين سنة. جوزي انفجر فجأة كفاية! كلنا بصينا له. كان أول مرة أشوفه منهار بالشكل ده. متقولهاش أي حاجة. الرجل رد إنت عارف إن ده حقها. جوزي هز راسه. هي مش مستعدة تعرف. قلت وأنا بقرب منه أنا مستعدة أعرف كل حاجة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *