الطعڼة الأخيرة ج 1 حكـايات مني السيد حصري

ليه؟
عشان يحميها.
يحميها من مين؟
سمر سكتت.
مين عايز يأذي طفلة عندها تسع سنين؟
قالت
ناس خطړ.
مين؟
مش هقدر.
بصيت لها پقهر.
يبقى امشي.
قامت.
قبل ما تخرج، وقفت.
مريم
نعم؟
متثقيش في حسام.
ضحكت.
متأخرة.
قالت
وماتوقعيش على أي ورق جديد.
اتجمدت.
ليه؟
لأنه هيحاول يخليكي توقعي تاني.
وبسرعة خرجت.
أختي بصتلي.
شوفتي؟
أيوه.
الموضوع أكبر من خېانة.
هزيت راسي.
واضح.
في نفس الليلة
كنت مش قادرة أنام.
فتحت الموبايل.
لقيت عشرات الرسائل.
من أرقام مختلفة.
لكن فيه رسالة واحدة وقفت عندها.
رقم غريب.
الرسالة
لو عايزة تعرفي ليه جوزك كان بيخبي البنت، افتحي درج المكتب التاني.
قلبي دق.
بصيت لأختي.
كانت نايمة.
ماصحيتهاش.
دخلت على صور موبايلي.
لقيت الصورة اللي أختي كانت بعتها لي من الملف.
كبرتها.
شفت اسم الشركة.
وشفت رقم العقد.
حفظته.
وبعدين سألت نفسي
مين بعت الرسالة؟
وليه عايزني أعرف؟
الصبح
طلبت من أختي تيجي.
نادية.
نعم؟
عايزة منك خدمة.
قولي.
ترجعي البيت.
ليه؟
وتفتشي المكتب.
سكتت.
أنا فتشته.
لأ.
مريم
الرسالة قالت درج تاني.
أختي بصتلي.
مين اللي بعت؟
مش عارفة.
واثقة إننا نثق فيه؟
لأ.
طب ليه نعمل كده؟
عشان لو في حاجة لازم أعرف.
أختي سكتت.
وبعدين هزت راسها.
ماشي.
رجعت البيت.
دخلت أوضة حسام.
المكتب كان مقفول.
أختي فتحت الدرج الأول.
فاضي.
الثاني
كان فيه أوراق عادية.
فواتير.
إيصالات.
عقود.
لكن في آخر الدرج كان فيه لوح خشب صغير.
أختي لاحظت إن اللوح بيتحرك.
شدته.
اتفتح مكان صغير.
جواه مفتاح.
وميموري كارد.
أختي مسكتهم.
همست
يا نهار أبيض.
وبعدين لقت ورقة صغيرة.
مكتوب عليها
لو وصلت لهنا، يبقى مريم عرفت.
أختي اتوترت.
حطت الميموري في الموبايل.
كان فيها ملف فيديو.
ضغطت تشغيل.
ظهر حسام.
قاعد قدام الكاميرا.
وشكله متوتر.
قال
لو الفيديو ده اتشاف، يبقى غالبًا أنا ماقدرتش أسيطر على الموضوع.
أختي قربت الموبايل.
حسام كمل
مريم مالهاش ذنب.
صمت.
أنا عارف إني ظلمتها.
ثم ظهرت سمر في الفيديو.
كانت بټعيط.
قالت
لازم تعرف.
حسام قال
لو عرفت، هتدمر.
سمر ردت
هي أصلاً اټدمرت.
الفيديو وقف.
أختي ضغطت.
ملف تاني.
ظهر فيه رجل غريب.
كان بيقول
الفلوس لازم ترجع.
حسام رد
مريم مالهاش علاقة.
الرجل قال
هي صاحبة الحساب.
حسام
هي مش عارفة حاجة.
الرجل
يبقى خليها تمضي.
الفيديو انتهى.
أختي قلبها دق پعنف.
خليها تمضي.
إيه اللي كان عايز حسام يخليني أمضي عليه؟
وليه اسمي صاحبة الحساب؟
اتصلت بيا فورًا.
مريم.
أيوه؟
لقيت حاجة.
إيه؟
مش هقدر أشرح في التليفون.
قولي.
حسام كان بيستخدم اسمك في حاجة كبيرة.
سكت.
فلوس؟
أيوه.
قد إيه؟
مش عارفة.
والبنت؟
ليها علاقة.
سكت.
وبعدين قالت
فيه فيديو.
حسام فيه؟
أيوه.
ابعتيه.
هبعتهولك.
وصل الفيديو.
شوفته.
وكل دقيقة كانت بتفتح چرح جديد.
لحد ما ظهر آخر جزء.
حسام كان بيتكلم مع شخص تاني.
الشخص قال
لو مريم ماټت في العملية، الموضوع كله هيتقفل.
أنا حسيت إني مش قادرة أتنفس.
حسام رد
العملية مش مضمونة.
الشخص قال
عشان كده لازم الورقة تتوقع قبلها.
حسام
وهي وقعت.
الشخص ضحك.
يبقى خلصنا.
الفيديو انتهى.
وقعت الموبايل من إيدي.
أختي كانت بتتصل.
ماقدرتش أرد.
لأول مرة
فهمت ليه حسام كان مستعجل على توقيعي.
هو ماكانش خاېف من إجراءات المستشفى.
كان محتاج توقيعي.
لكن ليه؟
وعلى إيه؟
في اليوم اللي بعده، دخل حسام غرفتي.
أول ما شوفته، حسيت إن الشخص اللي قدامي غريب.
قال
إزيك؟
ما رديتش.
قعد.
الدكتور قال إنك اتحسنتي.
سكت.
مريم؟
قلت
إنت كنت مستني أموت؟
وشه اتغير.
إيه؟
سمعت الفيديو.
اتجمد.
فيديو إيه؟
ماتكدبش.
سكت.
كنت عايزني أموت؟
لأ.
كنت عايزني أمضي قبل العملية.
عشان أحميك.
ضحكت.
تحميني من مين؟
سكت.
من الناس اللي في الفيديو؟
ما ردش.
من الفلوس؟
سكت.
من بنتك؟
رفع عينه.
هي مش بنتي.
اتجمدت.
إيه؟
سمر قالتلك؟
أيوه.
أنا ماكنتش عايزك تعرفي.
ليه؟
عشان كنت بحاول أحميك.
تحميني من الحقيقة؟
أيوه.
لأ يا حسام.
قربت منه.
إنت كنت بتحمي نفسك.
سكت.
قولي مين أبو البنت.
ما ردش.
مين؟
قال بصوت واطي
مش دلوقتي.
صړخت
إمتى؟ بعد ما أموت؟
سكت.
إنت كنت عايز توقيعي على إيه؟
مريم
على إيه؟
قال
على تنازل.
عن إيه؟
عن الشركة.
شركتي؟
أيوه.
ضحكت

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *