حكايات اسما السيد 1

لكن رنا ردت:
— لأ، مش هسكت! أصل لو خالد فتح بقه وقال هو كان بيعمل التحليل ليه، كل حاجة هتبوظ!
وقفت الفيديو.
قلبي كان بيدق بعنف.
قلت:
— كل حاجة إيه؟
مريم قالت:
— معرفش.
وفي اللحظة دي…
جرس الباب رن.
بصينا لبعض.
الساعة كانت قربت على اتنين بعد نص الليل.
روحت ناحية الباب.
بصيت من العين السحرية.
كان خالد.
جوز أختي.
فتحت.
دخل من غير سلام.
وشه كان متبهدل.
أول كلمة قالها:
— رنا عندكم؟
قلت:
— لأ.
طلع موبايله وحطه قدامي.
— أمال تفسرلي دي بإيه؟
بصيت للشاشة.
كانت صورة نتيجة تحليل DNA.
لكن المرة دي الأسماء واضحة.
العينة الأولى: خالد.
العينة الثانية: طفل.
والنتيجة:
احتمالية الأبوة: 0%.
رفعت عيني.
قلت:
— ابن مين؟
خالد بصلي.
وبص لمريم.
ثم قال:
— ابن أختك رنا.
حسيت إني مش فاهم.
— تقصد ابنه هو؟
هز راسه.
— اللي أنا مربيه من ست سنين على إنه ابني.
سكت لحظة.
وبعدين قال الجملة اللي قلبت الليلة كلها:
— وعارف مين الشخص الوحيد اللي رنا كانت على علاقة بيه قبل جوازنا وفضل يدخل بيتنا بعد الجواز عادي؟
قلت:
— مين؟
بصلي في عيني.
— أخوك… سامح.
يتبع…

