حكايات اسما السيد 1

بصت ناحية مريم مباشرة.

وقالت:

— فتشي شنطتك.

وقفت الفيديو.

همست:

— كانوا عارفين.

مريم ردت:

— من البداية.

لكن اللي ظهر بعدها كان أسوأ.

الفصل الثالث: “يا تمضي يا تاخدي ابنك وتمشي”

الضيوف بدأوا يمشوا.

بعضهم كان بيبص لمريم بنظرات .

وبعضهم كان .

وأنا كنت بتفرج على مراتي وهي واقفة في نص بيتي، شايلة ابني، ومحدش واقف جنبها.

لأن جوزها…

أنا…

ماكنتش موجود.

بعد خروج آخر ضيف، رنا قفلت الباب.

أمي طلعت الورقة من شنطتها.

يعني الورقة كانت جاهزة قبل ما الخاتم “يختفي”.

ضربت بإيدي على المكتب.

— يا ولاد الـ…

مريم مسكتني.

— استنى.

على الشاشة، أمي مدت الورقة لمريم.

الصوت كان واضح.

قالت:

— امضي.

مريم ردت:

— على إيه؟

— إنك هتسيبي الشقة.

مريم ضحكت من الصدمة.

— حضرتك بتقولي إيه؟

رنا قالت:

— إحنا ساكتين عليكي من زمان.

— ساكتين على إيه؟

أمي قربت منها.

مريم ردت:

— وهو هيصدقني.

رنا ضحكت.

— متأكدة؟

وبعدين قالت جملة خلتني أوقف الفيديو.

— خصوصًا لما يعرف موضوع التحليل.

لفيت لمريم.

وشها بقى أبيض.

قلت:

— تحليل إيه؟

ما ردتش.

— مريم؟

بدأت ترجع لورا.

— الموضوع مش زي ما إنت فاكر.

وقتها لأول مرة من ساعة ما دخلت البيت…

حسيت إن فيه سر مريم نفسها مخبياه عني.

الفصل الرابع: التحليل

قفلت اللابتوب.

قلت:

— قوليلي.

مريم قعدت وهي حاضنة نفسها.

— من حوالي شهرين، أمك طلبت مني أعمل تحليل.

— تحليل إيه؟

سكتت.

— تحليل إيه يا مريم؟

قالت:

— DNA.

اتجمدت.

بصيت ناحية أوضة آدم.

وبعدين رجعت بصيتلها.

— لآدم؟

هزت راسها.

لقيت نفسي بقوم من الكرسي.

— ليه؟!

مريم قامت ورايا.

— والله العظيم أنا ما طلبته!

— أمال مين طلبه؟

— أمك.

— وأمي إيه اللي يخليها تطلب تحليل نسب لابني؟!

بدأت تعيط.

— لأنها من أول ما آدم اتولد وهي بتقول إنه مش شبهك.

ضحكت من الصدمة.

— وإنتِ وافقتي؟

— ما وافقتش! هي أخدت عينة منه من غير ما أعرف.

بصيتلها.

— إزاي عرفتي؟

قالت:

— لقيت ظرف التحليل في شنطتها بالصدفة من أسبوع.

سألتها:

— والنتيجة؟

مريم ما ردتش.

قربت منها.

— النتيجة إيه؟

قالت:

— معرفش.

— يعني إيه؟

— الظرف كان مقفول.

وقبل ما أسألها حاجة تانية…

افتكرت جملة رنا في الفيديو.

“خصوصًا لما يعرف موضوع التحليل.”

يعني هما فتحوه.

قلت:

الفصل الخامس: الحقيقة اللي ماكانوش متوقعينها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *