حكايات اسما السيد 1

رجعت البيت متأخر بعد حفلة عيد ميلاد أختي رنا ما خلصت، لقيت مراتي ماسكة ابننا بإيد، والإيد التانية بتنضف بيها، وعينيها نازل منها شلال .

بصيت حواليّا لقيت البيت مقلوب… أطباق وكوبايات في كل حتة، بواقي أكل على الترابيزة والأرض، والتورتة مرمية، وكأن عشرين واحد قاموا وسابوا كل حاجة وراهم.

مقالات ذات صلة

١٨ سنه حكايات اسما السيد 1
منذ 27 دقيقة

حكايات اسما السيد 3
منذ 39 دقيقة

حكايات نورهان العشرى 2
منذ 19 ساعة

حكايات نرمين عادل1
منذ 4 أيام
قربت منها وقلت:

— إنتِ بتعيطي ليه؟ ورنا وأمي والباقيين فين؟ محدش فيهم فكر يساعدك؟

مسحت دموعها بسرعة وقالت:

— مشيوا كلهم.

— يعني إيه مشيوا؟ الحفلة كانت هنا في بيتنا ويسيبوا كل ده ليكي؟

سكتت.

لكن وأنا باخد منها ابني، لاحظت إن إيدها بتترعش وفيها جرح بينزف.

مسكت إيدها وقلت:

— إيه اللي عمل فيكي كده؟

شدت إيدها مني وقالت:

— ولا حاجة… اتعورت وأنا بنضف.

كنت هصدقها، لولا إني لمحت شنطتها مرمية على الأرض، وكل حاجتها متبعترة جنبها.

سألتها:

— مين فتش شنطتك؟

وشها اتغير فجأة.

وفي اللحظة دي موبايلي رن.

كانت أمي.

أول ما رديت، ما قالتليش حتى إزيك.

قالتلي جملة واحدة:

— قبل ما تسمع كلام مراتك وتعمل فيها راجل عليها… اسألها الأول هي عملت إيه في أختك رنا النهارده.

بصيت لمراتي، فلقيتها في العياط.

قفلت مع أمي وقلت:

— حصل إيه في الحفلة؟

قالت وهي بتحاول تكتم صوتها عشان ابننا ما يصحاش:

— أمك ورنا اتهموني قدام كل الناس بحاجة أنا معملتهاش… وبعد ما الضيوف مشيوا، قفلوا عليّا الباب وقالولي يا أمضي على الورقة دي يا إما أخسر ابني.

حسيت الدم نشف في عروقي.

— ورقة إيه؟

بصت ناحية الترابيزة وقالت:

— الورقة اللي أمك خبتها تحتها قبل ما تمشي.

نزلت على ركبتي ومديت إيدي تحت الترابيزة…

وأول ما فتحت الورقة، فهمت إن حفلة عيد ميلاد أختي ما كانتش حفلة من الأساس.

كانت فخ معمول لمراتي من البداية.

بس أمي ورنا كانوا ناسيين حاجة واحدة…

إن كاميرات البيت سجلت كل اللي حصل.سيبوا لايك وكومنت واكتبولي توقعاتكم إيه هو السر، وهرد عليكم في التعليقات @أبرز المعجبين

الفصل الأول: الورقة

فتحت الورقة وإيدي بدأت تترعش.

في الأول ما فهمتش.

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *