حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 2 بقلـم حكايات منـال علي

قمت بسرعة وفتحت الدرج اللي جنبه.
بعده الدولاب.
حتى شنطة اللاب توب فتشتها.
مفيش.
قعدت على الكنبة وأنا حاسة إن في حاجة بتضغط على صدري.
أنا مش من الناس اللي بتنسى.
بالعكس…
أي ورقة ليها مكان، ولو حد حركها سنتي، بعرف.
يبقى راحت فين؟
رن تليفوني.
بصيت في الشاشة.
“ماما”.
أول ما رديت، قالت من غير مقدمات:
“مالك يا سلمى؟”
استغربت.#حكايات_منــال_عـلـي
“عرفتي منين إن في حاجة؟”
ضحكت بحزن.
“أنا أمك… صوت نفسك أول ما قلتي ألو فضحك.”
سكت شوية.
وبعدين حكيت لها كل اللي حصل.
من أول نسخة المفتاح…
لحد القلم…
واختفاء الورقة.
سمعتها ساكتة.
ولما خلصت، قالت بهدوء:
“أنا قلتلك من أول يوم… الست دي عمرها ما كانت داخلة بيتك بنية خير.”
تنهدت.
“أعمل إيه يا ماما؟”
قالت بسرعة:
“أول حاجة… غيري كالون الشقة.”
ابتسمت.
“غيرته إلكتروني.”
“كويس… تاني حاجة، ما تسيبيش أي ورقة مهمة في البيت.”
“حاضر.”
“وثالث حاجة…”
سكتت ثانيتين.
“راجعي البنك.”
استغربت.
“البنك؟”
“آه… اتأكدي إن محدش قدم بأي ورق باسمك.”
الكلمة دي وقفتني.
“إنتِ شاكّة في إيه؟”
قالت:
“مش شاكّة… بس بطمن.”
قفلت معاها، لكن كلامها فضل يرن في ودني.
راجعي البنك…
ليه البنك؟
فضلت أفكر، لحد ما افتكرت حاجة حصلت من شهر تقريبًا.
كنت خارجة الصبح مستعجلة.
ولقيت كريم بيقولي:
“سيبي بطاقتك… محتاج أصورها.”
سألته:
“ليه؟”
قال:
“هقدملي على شغل.”
اديتهاله.
ولما رجعت، كانت البطاقة مكانها.
ساعتها ما فكرتش.
لكن دلوقتي…
ليه كان محتاجها؟
وليه لقيت صورة منها في الملف؟
وليه الورقة المهمة اختفت؟
حسيت إن دماغي هتنفجر.
في الوقت ده، رن جرس الباب.
بصيت في شاشة الكاميرا.
لقيت جارتي أم محمود.
فتحت لها.
دخلت وهي شايلة طبق رز بلبن.