حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 2 بقلـم حكايات منـال علي

 

وقالت بابتسامة:

 

“قولت أكيد نفسيتك تعبانة.”

 

ابتسمت بالعافية.

 

“تسلمي يا طنط.”

 

بصت على وشي.

 

مكان القلم كان لسه محمر.

 

قالت بصدمة:

 

“مين عمل فيكي كده؟”

 

حاولت أهرب من السؤال.

 

لكنها أصرت.

 

فحكيت لها باختصار.

 

هزت راسها بحزن.

 

وقالت:

 

“بصي يا بنتي… أنا ماليش دعوة بمشاكلكم، بس في حاجة لازم تعرفيها.”

 

بصيت لها باهتمام.#حكايات_منــال_عـلـي

 

قالت:

 

“أمبارح العصر وأنا طالعة، شوفت حماتك مع واحد لابس بدلة.”

 

استغربت.

 

“واحد مين؟”

 

“معرفوش.”

 

“كانوا بيعملوا إيه؟”

 

قالت:

 

“كان معاهم ملف أزرق… شبه اللي في إيدك ده… وكانوا واقفين قدام العمارة مستنيين كريم.”

 

حسيت جسمي كله ساقع.

 

“إنتِ متأكدة؟”

 

“أيوة… وافتكرت إنه محامي ولا موظف بنك.”

 

بلعت ريقي.

 

“وبعدين؟”

 

“أول ما كريم نزل، أخد الملف، والتلاتة ركبوا عربية ومشيوا.”

 

قلبي بدأ يدق بسرعة.

 

أنا في اليوم ده…

 

كنت في الشغل.

 

يعني الشقة كانت فاضية.

 

ومعنى كده…

 

إنهم دخلوا البيت.

 

وفتحوا الدرج.

 

وأخدوا الملف.

 

ورجعوه تاني.

 

لكن…

 

أخدوا منه إيه؟

 

بعد ما أم محمود مشيت، قفلت الباب.

 

ورجعت فتحت الكاميرات من على الموبايل.

 

أنا مركبة كاميرا صغيرة في الصالة من يوم ما اشتريت الشقة.

 

لكن عمري ما احتجت أراجع تسجيلاتها.

 

دخلت على تسجيلات اليوم اللي قالت عليه أم محمود.

 

بدأت أرجع الوقت دقيقة بدقيقة.

 

ولما الساعة وصلت ٣:٤٧ العصر…

 

ظهر كريم داخل الشقة.

 

بعده بدقيقتين…

 

دخلت أمه.

 

وفي إيديها…

 

الملف الأزرق.

 

قربت ورفعت صوت التسجيل.

 

وقلبي كان بيدق بعنف.#حكايات_منــال_عـلـي

 

لأن اللي كنت هشوفه في الدقايق الجاية…

 

كان ممكن يغير كل حاجة كنت فاكراها عن جوازي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *