حكايات امانى السيد 2

أعادت رأسي إلى الوسادة برفق، ووعدتني بأن تبعث لي طعاماً ونظيفاً كل يوم مع ابنها الصغير ليطمئن عليّ، ثم استأذنت وخرجت بوقارها وصمتها النبيل.

تركتني أصطلي بنار خجلي. عرفتُ أن العفو الذي منحته لي كان أشد في عقابه من الانتقام؛ فقد أثبتت لي بالدليل القاطع كم كانت سيدة جليلة، وكم كنتُ أنا امرأة ضئيلة النفس، سجنها كبرياؤها وجاهليتها حتى أوردتها المهالك ودمرت بيتها بيديها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *