حكايات اسما السيد 2 شهر العسل

قلت لسامح: “أنا جاية حالاً.”

وصلت مكتب المحامي. دخلت الأوضة، ولقيت كريم قاعد.

شكله كان مكسور بجد المرة دي. الهالة اللي كان بيمثلها طارت. أول ما دخلت، قام وقف وبصلي بقلة حيلة.

المحامي بتاعه اتكلم وقال: “يا باشمهندسة سارة… الأستاذ كريم معترف بالخطأ، ومستعد يطلق فوراً عند المأذون، ويسلمك نصيبك من البيع كاملاً زي ما الشيكات بتقول، بشرط إننا نعمل تنازل متقابل عن كافة القضايا وننهي الموضوع في ساعته.”

بصيت لكريم وقعدت قدامه.

قلت له: “التنازل هيحصل يا كريم… بس بشروطي أنا المرة دي. مش بشروطك أنت.”

كريم بلع ريقه وصوته كان واطي جداً: “شروط إيه يا سارة؟”

طلعت ورقة وقلم وحطيتها قدامه على الترابيزة…

قلت له: “أولاً: الشقة تتباع للأستاذ طارق بالكامل النهارده، ومبلغي يتدفع كاش كاملاً مكمل، شامل الفوائد اللي خسرتها من تحويشة عمري. ثانياً: مؤخر الصداق والمتعة ونفقة العدة تاخدهم مني كاش في إيدك قدام المأذون حالاً… وتوقع على إبراء ذمة شامل.”

كريم بصلي بذهول: “يعني هتديني حقوقي وتخلصي فوراً؟”

ابتسمت ابتسامة ذكية وقلت له: “أنا مش عايزة منك جنيه زيادة يا كريم… أنا عايزة اشتري حريتي وكرامتي بكامل فلوسي، وأقطع أي خيط يربطني بيك أو بعيلتك للأبد. الفلوس بتروح وتيجي، بس العمر والكرامة لو راحوا ما بيرجعوش.”

كريم مسك القلم وإيده بتمشي على الورقة عشان يوقع على الاتفاق المبدئي… لكن قبل ما سنه يلمس الورقة، باب المكتب اتفتح فجأة ودخل شخص ماكنتش أتوقع وجوده إطلاقاً في اللحظة دي!

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *