حكايات اسما السيد 2

شهد مسكت الميكروفون، وبصت لي في وسط القاعة، والدموع في عينيها، وقالت قدام كل الناس:

— “الشهادة دي… والنجاح ده… مش بتاعي لوحدي. النجاح ده لأمي… الست اللي باعت كل حاجة تملكها، وعاشت على الخرسانة، ووقفت في وش الدنيا كلها… عشان بس تخليني أقف الوقفة دي النهاردة. شكرًا يا أمي… إنك حاربتي عشان حلمي.”

في اللحظة دي، القاعة كلها وقفت تسقف… وأنا دموعي نزلت على خدي، بس المرة دي كانت دموع انتصار.

بصيت للسماء وقلت: “يا رب… الفلوس تروح وتيجي، والعفش يتغير… بس كرامة الضنا ومستقبله هما الثروة الحقيقية اللي محدش يقدر يسرقها.”

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *