سر الطيبة المدفونة حكايات مني السيد ج 1

راسها.
لو وافقت علشان الفلوس… يبقى كل اللي عملته من شوية كان تمثيل.
أنا ساعدتها لأنها فكرتني بجدتي.
مش أكتر.
وسابته ومشيت.
ولأول مرة…
حد يرفض مهران الرفاعي.
تاني يوم…
رجع هو وأمه.
فيروز قالت للونا
أنا مش محتاجة ممرضة…
أنا محتاجة حد يحسسني إني لسه عايشة.
تيجي تتمشي معايا كام يوم في الأسبوع؟
لونا اترددت…
لكن وافقت.
ومع الأيام…
بقى بينهم علاقة جميلة.
كانت تخرج مع فيروز النادي، والحديقة، وجلسات العلاج، وتضحكها طول الوقت.
لكن في البيت…
ما كانش الكل مبسوط.
لأن أخت مهران كانت شايفة إن وجود لونا هيقلب حسابات كتير.
وفي يوم…
كانت لونا قاعدة مع فيروز بتتفرج على ألبوم صور قديم.
وفجأة وقفت عند صورة بنت صغيرة.
همست
الست دي…
شبه أمي بشكل غريب.
فيروز قفلت الألبوم بسرعة، ووشها اتغير.
في نفس اللحظة دخل مهران.
فسأل لونا
كان اسم مامتك إيه؟
قالت
نجلاء.
اتجمدت فيروز مكانها.
ولونا طلعت صورة قديمة من محفظتها.
فيها نفس الست…
وشايلة طفلة صغيرة.
وعلى ضهر الصورة مكتوب
لبنتي لونا…
سامحيني، هييجي يوم تعرفي الحقيقة.
أول ما فيروز شافت الصورة…
دموعها نزلت.
وقالت بصوت كله ۏجع
يا مهران…
نجلاء…
ما كانتش مجرد واحدة اشتغلت عندنا.
وقبل ما تكمل…
دخلت شقيقة مهران وجريت تحاول ټخطف الصورة من إيد لونا وهي بتصرخ
اطلعي بره البيت حالًا!
وقف مهران قدامها وقال پغضب
ليه؟
إيه اللي مخوفكم من صورة قديمة؟
بصت فيروز لابنها، وهي پتنهار من العياط، وقالت
لأن نجلاء…
كانت مرات أبوك الأولى…
وأنت…
ولونا…
بينكم صلة ډم.
وفي اللحظة دي…
صړخت شقيقة مهران وهي فقدت أعصابها
كان لازم نجلاء تختفي!
لو كانت رجعت…
كل ثروة الرفاعي كانت هتبقى من حق بنتها!
وساعتها…
اكتشف الجميع إن أربعين سنة من الأسرار والكدب كانوا على وشك ينهاروا في لحظة واحدة…
يتبع…
الفصل الثاني خيوط الماضي
صوت الصړخة علق في سقف القصر الواسع.
الجملة نزلت على الكل زي الصاعقة.
شقيقة مهران وقفة قدامهم وواخدة نفسها بصعوبة، وعنيها بتتحرك بتوتر بين مهران وبين أمها اللي كانت قاعدة على الكرسي وبتهز راسها بضعف.
لونا كانت واقفة مكانها على بعد خطوات، الصينية وقعت من إيدها، والصورة القديمة لسه ماسكاها بين صوابعها كأنها طوق نجاة في بحر هائج.
كلام أخت مهران كان واضح وصريح لدرجة إنها كشفت كل المستبي.
مهران بص لأخته ببرود مرعب… نظرة تخلّي أي حد يقف قدامه يتجمد في مكانه.
قرب منها خطوة واحدة وقال بصوت هادئ ومنخفض، لكنه كان أدق من أ سکينة
عيدي اللي قلتيه ده تاني… سمعيني كويس.
شقيقة مهران بلعت ريقها بصعوبة، وحاولت تستجمع قوتها وهي بترفع دقنها بتحدي مصطنع
اللي سمعته يا مهران! هانم هانم الرفاعي… أبوك الله يرحمه اتجوز نجلاء دي في السر زمان، ودفنوا الحكاية دي قبل ما أنت أصلاً تفهم الدنيا. ولما ماټ، أمي وأنا عملنا المستحيل عشان الڤضيحة دي ما تطلعش للعلن، وعشان الميراث يفضل في إيدينا! البنت دي جاية هنا بالصدفة ولا متعمدة؟ جاية تاخد اللي ورثناه تعبنا فيه سنين!
لونا بصت للست الكبيرة پصدمة، ودموعها نزلت على خدها من غير ما تحس.
قالت


