حكايات اماني 3

جالك ولد زي القمر، والأم بخير وصحتها زي الفل!شيلت الولد بين إيديا، كان حتة سكرة، ملامحه خليط بين محمد وشيماء.. كبّرت في أذنه ودموعي نازلة على وشه الصغير، وقلت في سري: “يا مرحب بيك يا حبيب تيتا.
. ربنا جابك عشان تطهر قلبي وتجمع بيتنا على الخير”.محمد دخل شاف شيماء، وأنا دخلت شايلة الولد وحطيته في ح. ضنها.. شيماء بصلتي وابتسمت، ومسكت إيدي وقالتلي:ـ نسميه إيه يا طنط؟رديت عليها وأنا ببتسم وببوس رأسها:ـ التسمية دي حقك إنتِ يا بنتي.. نسميه الاسم اللي تحبيه وتختاريه.
شيماء بصت لمحمد وقالت بهدوء:ـ هنسميه “صالح”.. عشان ربنا يصلح بيه حالنا ويجعله ابن صالح لينا ولإخواته. ورجعنا البيت.. البيت اللي كان ز زمان مقفول على الكتمة والهم، بقى مليان ضحك ودوشة وبركة. العيال الصغار كانوا يتسابقوا مين يشيل “صالح” ومين يلعب معاه، ومحمد بقى ير go شغله ويرجع وشه منور بالرضا، وأنا قعدت وسطهم بأسعد أيام عمري، بعد ما عرفت إن القوة مش في التحكم والقسوة، لكن القوة الحقيقية في الحق والتسامح وصيانة أصل الناس الطيبين.


