حكايات اسما السيد 4

قالت:
— عارفة.
— وتسجيل حديث لكمال بيقول إن حضرتك كنتي الرأس.
ابتسمت بحزن.
— كمال طول عمره جبان.
محمود قال:
— أمي، قولي الحقيقة.
بصت له.
— الحقيقة إني بدأت الشركة مع أبوك.
— ده مش سر.
— السر إني كنت ماسكة الحسابات كلها.
سكت.
— ولما اكتشفت إن فؤاد وكمال بيستخدموا الشركة في تحويلات غير قانونية، حاولت أقفل الطريق عليهم.
قلت:
— أمال ليه كمال بيقول إنك الرأس؟
قالت:
— لأنه عايز ينجو.
عمر حط مسجل على الترابيزة.
شغله.
صوت كمال:
“عفاف هي اللي كانت بتمضي على كل التحويلات.”
عفاف قالت:
— صح.
محمود اتجمد.
قالت:
— كنت بمضي.
— ليه؟
— لأنهم كانوا محتجزينك.
محمود سكت.
— إيه؟
قالت:
— كان عندك 17 سنة.
محمود افتكر.
— حادثة السفر؟
— ماكانتش حادثة.
دموعها نزلت.
— خطفوك يوم كامل.
محمود قال:
— أنا فاكر إني تهت.
— لأننا قلنا لك كده.
سكتت.
— فؤاد قال لي لو رفضت أمضي، هيرجعوكلي ج\ثة.
محمود نزل عينه.
عفاف قالت:
— من اليوم ده وأنا بمضي، وبجمع نسخ في السر.
قلت:
— وأبويا؟
— أبوكي اكتشف.
— وإنتِ طلبتي منه يساعدك؟
— أيوه.
— وبعدين فؤاد قتله.
— أيوه.
قلت:
— وإنتِ لسه سكتِ.
— كنت بدور على طريقة أثبتها من غير ما أخسر ابني.
محمود قال:
— وبابا؟
عفاف سكتت.
— أبوك ما استحملش الذنب.
قالت:
— هو اللي طلب الحبوب.
محمود دمعت عينه.
— وإنتِ اديتهاله.
— أيوه.
غطي وشه بإيده.
أنا لأول مرة شفت محمود مش العريس اللي خدعني.
ولا الرجل الغامض.
شفته ابن.
اتهد كل اللي يعرفه عن أبوه وأمه في ليلة واحدة.
عمر قال:
— ملف البنك هو اللي هيحسم كل شيء.
وفي الصبح…
روحنا البنك.
خالتي سلوى حضرت.
أول ما شافت المفتاح، عيطت.
قالت:
— أخوكي كان عارف.
فتحوا صندوق الأمانات.
جواه ملفات.
فلاشات.
عقود.
وتسجيلات.
لكن أهم ورقة كانت كشف بأسماء.
فؤاد.
كمال.
3 رجال أعمال.
محاسب.
وشخص أخير.
لما شفت الاسم، حسيت بدوخة.
يوسف.
أخو محمود.
قلت:
— لا.
محمود خطف الورقة.
— يوسف؟
عفاف قالت:
— مستحيل.
عمر أخدها.
— الاسم موجود.
محمود قال:
— أخويا كان بيساعدني.
عمر رد:
— أو كان بيراقبك.
بدأت قطع كثيرة تركب.
يوسف كان أول واحد بعد عفاف عرف إن محمود عايش.
يوسف كان دايمًا موجود.
يوسف عرف مكان داليا.
يوسف عرف خطة الفرح.
قلت:
— والسم اللي اتاخده في الفرح؟
عمر قال:




