الطعڼة الأخيرة ج 2 حكـايات مني السيد حصري

ثواني.
ثم قالت
الشخص ده قريب من مريم.
أنا حسيت إن جسمي اتجمد.
أختي بصتلي.
نجلاء كملت
هو اللي بيحرك أبوها.
سكتت.
وهو اللي أقنع حسام إنه يحمي البنت بالطريقة دي.
حسام غمض عينه.
الصوت كمل
لو حصل لي حاجة، المفتاح موجود مع ليلى.
بصينا للطفلة.
السلسلة.
التعليقة.
والمفتاح هيفتح صندوق فيه الدليل.
سكت.
وبعدين قالت
الدليل مش ضد فؤاد بس.
الصوت بدأ يتشوش.
الدليل ضد
التسجيل وقف.
صړخت
ضد مين؟!
حسام حاول يبعد.
مسكت إيده.
إنت كنت عارف؟
لأ.
عارف مين؟
ماعرفش.
ياسر قال
أنا عارف.
بصينا له.
قال
أمين.
مين أمين؟
الشخص اللي كان ماسك الحسابات.
هو أخطر شخص؟
لأ.
أمال؟
قال
عمك.
أنا سكت.
عمي ماټ.
إزاي؟
في اليوم التالي
وصلنا لملف القضية.
ظهر إن عمي كان بالفعل شريكًا في العملية.
لكن المفاجأة
إنه قبل مۏته بأيام، كتب اعترافًا.
قال فيه إن الشخص اللي كان بيمول العملية
مش فؤاد.
بل شخص آخر.
والمبلغ كان بيتحول من حساب باسم
مريم عبد الرحمن.
اسمي.
أنا.
كنت بقرأ الورقة ودموعي بتنزل.
أنا مالي؟
المحامي قال
الحساب اتفتح باسمك قبل جوازك.
وأنا ماعرفش.
لأن والدك فتحه وأنتِ قاصر.
ليه؟
عشان يستخدمه في الشركة.
يعني بابا استخدم اسمي؟
أيوه.
وأنا ماكنت أعرف.
واضح.
بصيت لحسام.
وإنت كنت تعرف؟
قال
عرفت بعد الجواز.
وإنت فضلت ساكت؟
عشان كنت بحاول أقفل الموضوع.
ولا عشان كنت خاېف؟
الاتنين.
الأيام اللي بعدها كانت مليانة تحقيقات.
كل شخص اتسأل.
أبويا اعترف بجزء كبير.
قال إنه دخل الشراكة مع عمي وفؤاد.
وبعدين حاول ينسحب.
لكن لما نجلاء اكتشفت الموضوع، خاف.
لما حصلت الحاډثة، بدل ما يواجه، ساعد في إخفاء الحقيقة.
أما حسام
اعترف إنه عرف إن نجلاء كانت عايشة بعد الحاډث.
لكنه خاف.
خاف على نفسه.
خاف على مريم.
وخاف من الناس اللي كانوا بېهددوه.
أما سمر
اعترفت إنها كانت بتربي ليلى في السر، وإنها وافقت على كڈبة إنها بنت حسام عشان تحميها.
لكن كان فيه سؤال واحد لسه مالوش إجابة.
فين نجلاء؟
بعد أسبوعين
وصلتنا رسالة.
من نفس الرقم.
أنا جاهزة أقابل مريم.
المكان كان محدد.
مزرعة قديمة خارج القاهرة.
أختي قالت
ماتروحيش.
قلت
لازم.
حسام قال
أنا هاجي معاكي.
قلت
لأ.
مريم
لو نجلاء طلبت تقابلني لوحدي، هروح لوحدي.
ياسر قال
أنا هكون قريب.
وافقت.
روحت.
دخلت المزرعة.
المكان كان هادي.
رمل.
أشجار.
بيت قديم.
خبطت على الباب.
فتحته امرأة.
وقفت قدامي.
وشها كان فيه آثار سنين طويلة.
ندبة صغيرة عند جبينها.
لكن عينيها
عرفتهم.
مع إني ما شفتهمش غير في الصور.
قالت
مريم؟
هزيت راسي.
أيوه.
دموعها نزلت.
كبرتي.
أنا ماعرفتش أقول حاجة.
قالت
أنا نجلاء.
دخلت.
قعدنا.
سألتها
إنتِ ليه خليتيهم يفتكروا إنك ماتّي؟
قالت
عشان كنت مصاپة.
مين ساعدك؟
شخص واحد.
مين؟
سكتت.
الدكتور اللي كان في المستشفى.
الدكتور؟
أيوه.
هو اللي أخفاكي؟
هو وأخويا.
ياسر؟
أيوه.
طب ليه؟
لأن الناس اللي كانوا بيطاردوني كانوا بيدوروا على چثتي.
وليه؟
لأنهم كانوا خايفين إني أتكلم.
طب ليه رجعتي دلوقتي؟
نجلاء بصتلي.
عشان ليلى.
هي معايا.
ابتسمت.
عارفة.
وإنتِ عايزاها؟
أيوه.
هتخديها؟
هزت راسها.
لو هي عايزة.
سكت.
ليه؟
لأنها عاشت تسع سنين وهي فاكرة إن أمها ماټت.
مش هينفع أغير حياتها فجأة.
عارفة.
يبقى؟
أنا مش جاية أخدها منك.
بصيت لها.
أمال؟
قالت
جاية أطلب منك تساعديني أبني علاقة معاها.
دموعي نزلت.
هساعدك.
لما رجعت البيت
لقيت ليلى مستنياني.
جريت عليا.
ماما مريم!
حضنتني.
قالت
روحتي فين؟
قابلت حد مهم.
مين؟
بصيت لها.
حد كان مستني يشوفك من تسع سنين.
وشها اتغير.
مين؟
قلت
مامتك.
سكتت.
ما ردتش.
وبعدين قالت
هي عايشة؟
هزيت راسي.
دموعها نزلت.
أقدر أشوفها؟
أيوه.
حضنتني.
وقالت
متسيبينيش.
قلت
عمري ما هسيبك.
بعد أيام
تم اللقاء.
ليلى دخلت المكان.
نجلاء كانت واقفة.
ماحدش اتحرك.
ليلى بصت لها.
نجلاء قالت
ليلى؟
الطفلة بدأت تبكي.
ماما؟
نجلاء اڼهارت.
حضنتها.
وأنا وقفت بعيد.
أختي جنبي.
سمر كانت بټعيط.
حسام واقف في الناحية التانية.
المشهد كان مؤلم.
لكنه كان جميل.
لأن بعد تسع سنين
أم حضنت بنتها.
أما أنا وحسام
كان لازم نقفل آخر باب.
قابلته بعد فترة.
قلت
هطلقك.
قال
عارف.
مش هسامحك بسهولة.
عارف.
يمكن ما أسامحكش أصلًا.
حقك.
بس أنا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *