الطعڼة الأخيرة ج 2 حكـايات مني السيد حصري

موقع أيام نيوز
وبعدها؟
فهمت متأخر.
متأخر قد إيه؟
بعد الحاډثة.
حاډثة نجلاء؟
هز راسه.
أيوه.
قلت
احكي.
سكت.
احكي يا حسام.
قال
في الليلة دي، نجلاء كانت هتقابل والدك.
ليه؟
عشان تسلمه نسخة من المستندات.
وإنت؟
كنت موجود.
ليه؟
عشان أضمن إن الورق يوصل.
وبعدين؟
حصلت مطاردة.
مين كان بيطاردها؟
ناس فؤاد.
ونجلاء؟
هربت بالعربية.
وإنت؟
جريت وراها.
ليه؟
عشان أحاول أساعدها.
وبعدين؟
حسام غمض عينيه.
العربية اتقلبت.
ماټت؟
سكت.
حسام!
قال
لما وصلت كانت لسه عايشة.
قلبي انقبض.
وبعدين؟
قالتلي على بنتها.
ليلى؟
أيوه.
وقالت إيه؟
قالتلي خد بنتي، ماتسيبهاش لهم.
دموعي نزلت.
وبعدين؟
حاولت أطلعها.
نجحت؟
لأ.
ليه؟
العربية كانت مولعة.
سكت.
الڼار مسكت فيها.
أنا حطيت إيدي على بقي.
وإنت؟
خرجت.
وهي؟
سكت.
ماټت؟
هز راسه.
أيوه.
ياسر قال
دي الرواية اللي هو صدقها.
بصيت له.
يعني إيه؟
يعني نجلاء ماټت في الحاډثة.
مش ماټت؟
ماټت.
طب إيه اللي كنت بتقوله من شوية؟
أنا قلتلك إنهم كانوا بيقولوا إنها ماټت.
سكت.
لكن فيه جزء ماحدش قاله.
إيه؟
ياسر أخرج ورقة.
الچثة اللي اتدفنت باسم نجلاء ماكانتش متأكدة الهوية.
اتجمدت.
إيه؟
الحاډثة حصلت في مكان بعيد، والڼار شوهت العربية والچثة.
حسام قال
إحنا اتأكدنا.
ياسر بص له.
إنتوا اتأكدتوا من إيه؟
حسام سكت.
مافيش تحليل DNA.
أنا حسيت إن رأسي بتلف.
يعني
ياسر قال
أختي كانت ممكن تكون عايشة.
حسام هز راسه.
لأ.
إنت متأكد؟
أيوه.
إزاي؟
حسام سكت.
ياسر بصلي.
عشان هو شافها بعد الحاډث.
شاف مين؟
نجلاء.
فين؟
في المستشفى.
حسام انتفض
كفاية!
أنا بصيت له.
إنت شفتها؟
سكت.
حسام؟
قال
أيوه.
نفسي اتقطع.
بعد الحاډث؟
أيوه.
يعني كانت عايشة؟
كانت عايشة.
وبعدين؟
فقدت الوعي.
وماټت؟
حسام سكت.
رد!
ماعرفش.
ما تعرفش؟
لما رجعت المستشفى، قالولي إنها ماټت.
مين قالك؟
الدكتور.
اسمه؟
سكت.
ياسر قال
الدكتور اختفى بعدها.
بصيت لحسام.
وإنت ماشكيتش؟
شكيت.
طب ليه ما دورتش؟
عشان والدك قال إن الموضوع لازم ينتهي.
بابا؟
هز راسه.
أيوه.
في اللحظة دي، موبايل أختي رن.
بصت للشاشة.
كان رقم مجهول.
ردت.
ألو؟
ماحدش رد.
وبعدين صوت امرأة.
صوت ضعيف.
متعب.
قال
مريم؟
أختي بصتلي.
أنا حسيت بقشعريرة.
الصوت كمل
ماتثقيش في أي حد.
أختي قالت
مين؟
الصوت قال
أنا
سكت.
أنا نجلاء.
الموبايل وقع من إيد أختي.
أنا وقفت.
حسام رجع خطوة.
ياسر اتجمد.
سمر، اللي كانت لسه داخلة من باب الشقة من غير ما نحس، صړخت
نجلاء؟!
كلنا بصينا لها.
كانت واقفة عند الباب.
وشها أبيض.
موبايل أختي لسه على الأرض.
الصوت كان لسه شغال
مريم أنا عايشة.
ماحدش عرف يتكلم.
حتى النفس كان تقيل.
أختي أخدت الموبايل بسرعة.
إنتِ فين؟
الصوت رد
مش هقدر أقول.
ليه؟
لأنهم لسه بيدوروا عليا.
مين؟
نفس الناس.
طب إنتِ عايزة إيه؟
عايزة بنتي.
سمر بدأت ټعيط.
ليلى هنا.
الصوت سكت.
وبعدين قال
خليها بعيدة عن حسام.
حسام قرب من الموبايل.
نجلاء؟
الصوت سكت.
نجلاء، أنا حسام.
صوتها ارتجف.
عارفة.
أنا حاولت أحميها.
إنت خذلتني.
حسام نزل عينه.
أنا آسف.
الاعتذار مش هيرجع تسع سنين.
أنا عارف.
ولا هيرجع حياتي.
عارف.
بس لو عايز تكفر عن اللي عملته، خلي مريم تعرف كل حاجة.
حسام بصلي.
هتعرف.
الصوت قال
لأ.
سكت.
هي لازم تعرف منك ومن أبوها.
بصيت لأمي.
أمي كانت واقفة في الصالة.
ماعرفتش إمتى دخلت.
وشها كان شاحب.
أنا قربت منها.
ماما؟
ما ردتش.
الصوت كمل
مريم افتحي الصندوق.
وبعدين الخط اتقفل.
بصيت للصندوق.
اللي كنت لسه فاتحاه.
جواه الشريط القديم.
مسكته.
لازم نسمعه.
حسام قال
لأ.
ليه؟
لأنه ممكن يغير كل حاجة.
هو أنا لسه عندي حاجة أخاف أخسرها؟
حسام سكت.
دخلت جهاز قديم.
حطيت الشريط.
الصوت بدأ.
كان صوت نجلاء.
واضح.
أنا عارفة إن ممكن أموت. بس لو حصل، لازم تعرفوا إن اللي بيحصل مش سببه الفلوس بس.
صوتها ارتعش.
فؤاد مش أخطر شخص.
سكتت.
أخطر شخص هو الشخص اللي الناس كلها بتثق فيه.
الصوت توقف



