حكايات اسما السيد ٢

قربت منها.
— سامح أبو ابنك؟
أمي صرخت:
— لأ!
كلنا بصينا لها.
الغريب إن رنا نفسها بصت لأمي باستغراب.
قلت:
— إنتِ عرفتي منين؟
أمي اتلخبطت.
— أنا… قصدي مستحيل.
قلت:
— ليه مستحيل؟
ما ردتش.
كررت:
— ليه يا أمي مستحيل سامح يكون أبو ابن رنا؟
قعدت على الكرسي.
وفجأة شكلها كبر عشر سنين.
قالت:
— لأن سامح أخوها.
خالد رد:
— التحليل بيقول غير كده.
هنا رنا رفعت راسها.
— تحليل إيه؟
خالد رمى الورقة قدامها.
رنا قريتها.
وشها اتغير.
— النتيجة دي غلط.
— عملته مرتين.
سكتت.
قلت:
— يبقى نتصل بسامح.
أمي قامت بسرعة.
— محدش يتصل بيه!
بصيتلها.
— ليه؟
قالت:
— عشان سامح…
وسكتت.
قربت منها.
— سامح إيه؟
دموعها نزلت.
— سامح مايعرفش.
— مايعرفش إيه؟
قالت:
— إنه مش ابني.
الفصل التاسع: سامح مش ابن أمي
حسيت إن البيت كله سكت.
حتى رنا بطلت عياط.
قلت:
— بتقولي إيه؟
أمي مسحت دموعها.
— سامح ابن أبوك من ست تانية.
كنت عارف إن أبويا اتجوز قبل أمي، لكن اللي أعرفه إن الجواز استمر شهور وانتهى من غير أطفال.
أمي كملت:
— أمه ماتت بعد ولادته. أبوك جابهولي وقاللي الطفل مالوش حد.
قلت:
— وربّيتيه على إنه ابنك؟
هزت راسها.
رنا قالت:
— يعني سامح مش أخويا من أمي… بس أخويا من أبويا.
أمي ما ردتش.
وهنا مريم، اللي كانت ساكتة طول الوقت، قالت:
— لأ.
كلنا بصينا لها.
قالت:
— لو سامح أخو رنا من أبوها، يبقى لسه موجودة.
أمي بصتلها بنظرة .
مريم كملت:
— حضرتك قولتي نص الحقيقة بس.
قلت:
— يعني إيه؟
مريم بصت لأمي.
— سامح مش ابن جوزك كمان… صح؟
أمي شهقت.
عرفت من وشها.
قربت منها.
— سامح ابن مين؟
لكن قبل ما تجاوب…
سمعنا صوت من ورا الباب.
— أنا كمان نفسي أعرف.
لفينا.
سامح كان واقف.
الفصل العاشر: سامح عرف
دخل سامح وهو باصص لأمي.
— كملي.
أمي قامت.
— إنت جيت إزاي؟
— رنا بعتتلي.
بص لرنا.
كانت .
قال:
— هي قالتلي إن فيه وإن اسمي اتذكر.
وبعدين بصلي.
— إيه اللي بيحصل؟
مديتله موبايل خالد.
قرأ الرسائل.
وشه احمر.
— دي رسايلي.
خالد اندفع ناحيته.
مسكته.
قلت:
— استنى.
سامح رفع عينه.
— بس أنا ماكنتش أعرف إن الطفل ممكن يكون ابني.
رنا صرخت:
— كداب!
— والله ما كنت أعرف!
— أنا قولتلك إني حامل!
— قولتيلي إن خالد أبو الطفل!
خالد صرخ:
— وأنا واقف هنا على فكرة!
المشهد كان خارج السيطرة.


