حكايات اسما السيد ٢

الفصل السابع: اسم أخويا
فضلت باصص لخالد كام ثانية وأنا مستني يضحك ويقولي إنه بيهزر.
مقالات ذات صلة
حكايات اسما السيد 2
منذ 6 ساعات
حكايات اسما السيد 1
منذ 6 ساعات
حماتي أقنعت جوزي 2
منذ 6 ساعات
حماتي أقنعت جوزي 1
منذ 6 ساعات
لكنه ما ضحكش.
قلت:
— سامح مين؟
رد:
— أخوك سامح.
مسكته من هدومه.
— إنت عارف إنت بتقول إيه؟
مريم جريت عليا:
— اهدى!
خالد شال إيدي عنه وقال:
— لو كنت عايز أتهمه من غير دليل، كنت رحتله قبل ما أجيلك.
— دليل إيه؟
فتح موبايله.
طلع صور محادثة.
— لقيت دول على موبايل رنا القديم.
أخدت الموبايل.
رسائل بينها وبين رقم متسجل باسم حرف واحد:
S
رسالة من ست سنين ونص:
“أنا حامل.”
والرد:
“متقوليش لخالد.”
رسالة بعدها:
“الولد لو جه في ميعاده هيشك.”
والرد:
“اتصرفي وخلي أمك تساعدك.”
رفعت عيني ناحية خالد.
— إنت عرفت إن ده سامح إزاي؟
قال:
— كملت قراية.
نزلت للرسائل.
وفعلًا…
لقيت رسالة من رنا:
“يا سامح، أنا عملت كل اللي قولتلي عليه.”
سيبت الموبايل.
قعدت.
أختي…
وأخويا؟
مريم قالت:
— بس سامح أخو رنا.
خالد ضحك ضحكة غريبة.
— بالظبط.
الجملة دي هي اللي خلتني أرفع راسي.
— قصدك إيه؟
خالد قرب مني.
— ده اللي جاي أسألك عنه.
وبعدين قال:
— سامح أخوك إنت… لكن واضح إنه مش أخو رنا.
الفصل الثامن: أمي
اتصلت بأمي.
مرة.
اتنين.
عشر مرات.
ما ردتش.
اتصلت برنا.
موبايلها مقفول.
قلت لخالد:
— هما فين؟
قال:
— لما واجهت رنا بالتحليل، أخدت الولد ومشيت عند أمك.
لبست هدومي.
مريم وقفت قدامي.
— رايح فين؟
— عند أمي.
— وأنا جاية.
بصيت لإيدها المجروحة.
— إنتِ مش رايحة مكان.
ردت:
— بعد اللي حصل النهارده؟ لأ، أنا جاية.
خالد جه معانا.
وصلنا بيت أمي قرب تلاتة الفجر.
خبطت.
محدش فتح.
فضلت أخبط لحد ما سمعت صوتها:
— مين؟
— افتحي يا أمي.
سكتت.
وبعد دقيقة فتحت.
أول ما شافت خالد، فهمت.
قالت:
— مش وقته.
زقيت الباب ودخلت.
— لأ… وقته.
رنا كانت قاعدة في الصالة وحاضنة ابنها.
أول ما شافت خالد، قامت.
— إنت جاي ليه؟
خالد بص للطفل.
وشه اتكسر.
قال:
— عايز أعرف ابني ابن مين.
رنا سكتت.
أمي قالت:
— وطي صوتك، الولد مالوش ذنب.
خالد رد:
— أنا عارف إنه مالوش ذنب. أنا اللي ربيته.
وبعدين بص لرنا.
— بس أنا من حقي أعرف.
رنا بدأت تعيط.

