جوزي مانعني أدخل مدرسة بنتي ج 2 حكـايات مني السيد حصري

اتبعت للمعمل الجنائي.
وبعد يومين، النتيجة وصلت.
كان عليه تسجيلات كاميرات مراقبة من سنين.
ولما فتحوها…
ظهر أطفال كتير.
مش جنى بس.
أطفال بيتعاقبوا بطريقة مهينة.
وأولياء أمورهم عمرهم ما عرفوا.
…
النيابة استدعت مدير المدرسة.
في الأول أنكر كل حاجة.
لكن بعد ما شاف التسجيلات…
انهار.
واعترف إن الإدارة كانت بتخبي أي واقعة خوفًا على سمعة المدرسة.
وقال إن كريم كان بيتبرع بمبالغ ضخمة للمدرسة كل سنة.
وفي المقابل…
كانوا بينفذوا كل طلباته.
حتى لو على حساب بنته.
…
الخبر انتشر في كل القنوات.
قدام المدرسة كان فيه عشرات الأسر.
كل واحد بيسأل:
“هو ابني كان بيتعرض لإيه وأنا مش عارف؟”
بدأ أولياء الأمور يقدموا بلاغات.
وكل يوم كانت تظهر ضحية جديدة.
…
أما جنى…
فكانت لسه بتتعالج مع دكتورة نفسية.
في يوم، الدكتورة قالتلي:
“ممكن تدخلي تقعدي معاها؟”
دخلت.
لقيتها بترسم.
كانت رسمة لبيت كبير.
وفيه شباك مفتوح.
قلت لها:
“إيه ده؟”
ابتسمت لأول مرة من شهور.
وقالت:
“ده بيتنا الجديد… مفيهوش أسرار.”
حضنتها.
وحسيت إن كل اللي عملته كان يستحق.
…
بعد أسابيع، صدر قرار بالتحفظ على أموال كريم.
واتباع ممتلكاته لحين انتهاء الق\ضية.
أما المدرسة…
فاتقفل جزء كبير منها مؤقتًا.
واتحقق مع الإدارة بالكامل.
…
وفي أول جلسة جديدة للمحاكمة…
دخل كريم وهو شكله مختلف.
بقى شاحب.
مرهق.
ولأول مرة، مافيش حد واقف يدافع عنه.
وقف القاضي وقال:
“بعد الاطلاع على الأدلة الجديدة…”
لكن قبل ما يكمل…
باب المحكمة اتفتح فجأة.
دخل راجل في أواخر الخمسينات.
شيك جدًا.
لابس بدلة سوداء.
قال بصوت عالي:
“أنا عندي شهادة هتغير الق\ضية كلها.”
القاضي سأله:
“حضرتك مين؟”
رد:
“أنا الشريك السابق لكريم… والراجل الوحيد اللي يعرف فين اختفت باقي الفلوس.”
كل الموجودين بصوا عليه.
أما كريم…
فوشه فقد آخر نقطة لون.
همس لنفسه:
“مستحيل… هو لسه عايش؟”
عرفت وقتها إن الق\ضية لسه ما خلصتش…
وإن اللي جاي هيكشف أسرار أكبر بكتير من اللي عرفناه.
يتبع في الفصل الخامس…
الفصل الخامس والأخير
“أنا الشريك السابق لكريم… والراجل الوحيد اللي يعرف فين اختفت باقي الفلوس.”
ساد الصمت في قاعة المحكمة.
كل العيون اتجهت ناحية الراجل.