حكايات امانى السيد 1

أصدرت النيابة العامة قراراتها العاجلة:

* حبس المتهمة (سماح) والمتهم (الزوج) 4 أيام على ذمة التحقيق بتهمة الزنا، والابتزاز، والسرقة المقترنة بالإكراه المعنوي.

* التحفظ الفوري على المشغولات الذهبية وإعادتها لي بموجب الفواتير الرسمية.

* بطلان أي عقد تنازل أو بيع للشقة تم بين الزوج والمتهمة لسورية العقد وقصده الإضرار بحقوق الزوجة والأبناء، وتسليم الشقة فوراً لي كمسكن زوجية وحضانة بقرار من النيابة العامة.

خرجت من مكتب وكيل النيابة، وأنا شايلا دهبي في شنطتي، ومعايا قرار التمكين من الشقة بختم النسر. وبصيت عليهم وهما مكلبشين وداخليين السجن الاحتياطي، سماح بتعيط وبتستعطفني: “سامحيني يا هانم والله العظيم ابن الصغير مالوش ذنب، أنا غلتني النفس والأمارة بالسوء!”

بصيت لها ببرود وقلت لها: “ابنك مالوش ذنب فعلاً، بس أنتِ اللي طمعتي في خير غيرك وجيتي على ولايا، وكنتِ فاكرة إن الضعيف مالوش رب يرجّع له حقه.. اقعدي بقى في التخشيبة وفكري مين فينا اللي بقت كحيانة ومين اللي بتعيط في حضن أمها.”

رجعت شقتي مع أمي وأخويا، فتحت الباب بالمفتاح الجديد بعد ما غيرت الكوالين كلها. الشقة كانت محتاجة تطهير ونظافة من أثرهم، بس المرة دي ما كنتش بمسح وأنا شغالة عند حد، كنت بمسح وأنا بدمر كل أثر لخائنة ودخيلة دخلت بيتي. رميت كل حاجة لمستها سماح في الزبالة، وغيرت فرش البيت كله.

وبعد أسبوعين، كانت الجلسة الأولى في المحكمة. حضر جوزي وسماح بالبدلة الزرقاء والكلبشات، والمحامي بتاعي قدم كل المستندات النهائية. القاضي نظر للصور والفيديوهات ولأفعالهم البشعة، ولم يستغرق الأمر سوى جلسات معدودة ليصدر الحكم الرادع اللي يرجع لكل ذي حق حقه ويكون عبرة لأي حد يفكر يستغل غلب أو طيبة ناس وثقوا فيه.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *