حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 3 بقلـم حكايات منـال علي

لأول مرة حسيت إن تغيير الكالون كان أحسن قرار أخدته.
فتحت الميكروفون من تطبيق الكاميرا.
وقلت بهدوء:
“بتدوروا على إيه؟”
الاتنين اتفزعوا.
حماتي بصت ناحية الكاميرا، وكأنها أول مرة تاخد بالها إنها موجودة.
أما كريم، ففضل يبص حواليه وهو بيدور الصوت جاي منين.
كررت كلامي.
“مش هتعرفوا تدخلوا.”
رد كريم وهو رافع صوته:
“افتحي يا سلمى… أنا جاي آخد باقي هدومي.”
قلت:
“هدومك هبعتها مع أي حد… لكن إنت مش هتدخل.”
اتدخلت حماتي وهي بتزعق:
“الشقة دي فيها حاجات ابني.”
رديت بنفس الهدوء:
“وأنا قلتلك قبل كده… اللي يخصه هياخده… لكن مش هيدخل.”
فضلوا واقفين دقيقة كاملة.
بعدها نزلوا السلم.
لكن إحساسي قال لي إنهم مش استسلموا.
قفلت البث، ولبست بسرعة.
خدت الملف الأزرق في شنطتي، ونزلت على طول.
أول مكان رحتله…
كان البنك.
دخلت خدمة العملاء، وطلبت أقابل الموظف المسؤول عن القروض.
بصلي باستغراب.#حكايات_منــال_عـلـي
“حضرتك محتاجة تمويل؟”
قلت:
“لأ… أنا عايزة أتأكد إن محدش قدم أي طلب باسمي.”
طلب بطاقتي.
وبدأ يراجع على الكمبيوتر.
الدقايق اللي استنيتها كانت من أطول الدقايق في حياتي.
وأخيرًا قال:
“لأ يا فندم… مفيش أي طلب.”
حسيت إن جبل انزاح من على قلبي.
شكرته، وقمت أمشي.
لكن قبل ما أوصل الباب، ناداني.
“مدام سلمى.”
لفيت له.
قال:
“في استفسار بسيط بس.”
رجعت تاني.
قال وهو بيبص للشاشة:
“من حوالي أسبوع… كان في حد سأل على إجراءات تحديث بيانات العقار الخاص بحضرتك.”
اتسمرت مكاني.
“مين؟”
هز راسه.
“للأسف مقدرش أقول.”
“كان معاه توكيل؟”
“لأ… مجرد استفسار.”
خرجت من البنك وأنا دماغي هتنفجر.
يعني…
حد كان بيسأل عن شقتي.
ومين هيكون غيرهم؟
وأنا ماشية ناحية العربية، سمعت صوت بينادي عليا.
“مدام سلمى.”
لفيت.
كان عم حسام، بواب العمارة.



