حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 3 بقلـم حكايات منـال علي

 

فضلت ألف في الصالة وأنا بفكر.

 

مرة أقول يمكن مجرد سوء تفاهم.

 

ومرة أقول لأ…

 

أكيد في حاجة مستخبية.

 

وفي وسط دوامة الأفكار، رن موبايلي.

 

كان كريم.

 

فضلت أبص لاسمه شوية.

 

وبعدين رديت.

 

قال بصوت هادي كأنه محصلش أي حاجة:

 

“عاملة إيه؟”

 

رديت ببرود:

 

“خير.”

 

قال:

 

“كنت هعدي آخد شوية هدوم.”

 

“مش هينفع.”

 

“ليه؟”

 

“لأنك خرجت بمزاجك.”

 

سكت لحظة.#حكايات_منــال_عـلـي

 

وبعدين قال:

 

“يعني هتمنعيني أدخل؟”

 

بصيت ناحية باب الشقة.

 

وقلت بثبات:

 

“أيوه.”

 

اتنهد بضيق.

 

“إنتِ كبرتي الموضوع.”

 

ضحكت.

 

“أنا؟ ولا إنت اللي اديت مفتاح بيتي لحد من غير علمي؟”

 

ما ردش.

 

وبعدين قال:

 

“طيب افتحي وأنا هطلع لوحدي.”

 

قلت من غير تفكير:

 

“لوحدك لأ… ولو هتاخد حاجة، هطلعها أنا.”

 

قفل السكة في وشي.

 

بعدها بدقيقة…

 

وصلتني رسالة منه.

 

“خليكي فاكرة إن العند عمره ما كسب حد.”

 

بصيت للرسالة شوية.

 

ومسحتها.

 

لكن قبل ما أحط الموبايل على الترابيزة…

 

وصل إشعار جديد.

 

مش من كريم…

 

من تطبيق الكاميرا.

 

“تم رصد محاولة لفتح باب الشقة.”

 

اتسمرت مكاني.#حكايات_منــال_عـلـي

 

بسرعة فتحت البث المباشر.

 

ولما الصورة ظهرت…

 

حسيت إن الدم جمد في عروقي.

 

حماتي كانت واقفة قدام الباب…

 

وفي إيديها…

 

نسخة المفتاح اللي قالت إنها سلمتهالي.

 

 

فضلت باصة في شاشة الموبايل، ومش قادرة أصدق اللي شايفاه.

 

حماتي واقفة قدام باب شقتي…

 

وبتحاول تفتح بالمفتاح.

 

مرة…

 

واتنين…

 

وتلاتة.

 

كل مرة كانت تدخل المفتاح، وتلفه بعصبية، ولما الباب ما يفتحش، تبص حواليها كأنها خايفة حد يشوفها.

 

بعد ثواني، كريم طلع السلم وهو بيبص يمين وشمال.

 

وقف جنبها وقال حاجة أنا مش سامعاها.

 

هي هزت دماغها بعصبية، وورته المفتاح.

 

فضل يحاول هو كمان.

 

لكن الباب ما اتفتحش.

 

اتنفست الصعداء.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *