حماتي ضربتني بالقلم في بيتي… لكن الحقيقة اللي اكتشفتها بعدها كانت أقسى 3 بقلـم حكايات منـال علي

 

قرب مني وقال بتردد:

 

“هو حضرتك زعلانة من أستاذ كريم؟”

 

ابتسمت بمرارة.

 

“واضح أوي؟”

 

قال:

 

“أصل في حاجة حصلت، وضميري وجعني.”

 

حسيت إن قلبي بدأ يدق.

 

“خير؟”

 

قال:

 

“من كام يوم، أستاذ كريم نزل مع والدته، وكان معاهم راجل شيك كده، وسألوني إذا كانت الشقة باسمهم ولا لأ.”

 

سكت لحظة، وكمل:#حكايات_منــال_عـلـي

 

“أنا افتكرتهم بيخلصوا ورق عادي… فقلت إن الشقة باسم حضرتك، وإنك إنتِ اللي اشتريتيها قبل الجواز.”

 

بلعت ريقي.

 

“وبعدين؟”

 

“الراجل بص لأستاذ كريم وقال: يبقى لازم وجودها بنفسها.”

 

الجملة دي خلت كل حاجة تترتب في دماغي.

 

وجودي أنا…

 

يبقى هما كانوا محتاجين توقيعي.

 

يعني الورقة اللي اختفت…

 

ماكنتش الهدف.

 

كانت مجرد خطوة.

 

شكرته، وركبت العربية.

 

لكن وأنا بدور الموتور…

 

رن موبايلي.#حكايات_منــال_عـلـي

 

رقم غريب.

 

رديت.

 

جالي صوت راجل هادي.

 

“حضرتك مدام سلمى؟”

 

“أيوه.”

 

“أنا أستاذ شريف… محامي.”

 

قلبي اتقبض.

 

“خير؟”

 

قال:

 

“أنا آسف لو هفاجئ حضرتك… لكن في شخصين جم مكتبي من يومين، وكانوا بيسألوا عن إمكانية عمل توكيل خاص بالتصرف في شقة مملوكة للزوجة.”

 

حسيت إني نسيت أتنفس.

 

“مين؟”

 

قال:

 

“أنا معرفش حضرتك تعرفيهم ولا لأ… لكن أول ما شفت صورتك على البطاقة اللي كانت معاهم، حسيت إن في حاجة مش مريحة، فرفضت أتعامل معاهم.”

 

غمضت عيني.#حكايات_منــال_عـلـي

 

والصورة…

 

كانت بدأت تكتمل قدامي.

 

لكن لسه كان ناقص أهم سؤال…

 

مين إدّاهم صورة بطاقتي… وليه كانوا واثقين إنهم هيقدروا يخلوني أمضي؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *