ابويا خباني تحت ترابيزة ج 2 حكايات مني السيد

اتعرف على أحمد.

بقوا أصحاب.

وبعدين أقنعه يدخل معاه في استثمار.

بعد سنة…

كان كل شيء باسمه.

وابنها بقى مديون.

وبعدها بشهور…

اتوفى بأزمة قلبية.

قالت وهي بتبكي:

“أنا طول السنين دي فاكرة إن ابني هو اللي غلط.”

“لحد ما شفت أحمد في الأخبار وهو بيتحاكم.”

مدتلي ملف.

وقالت:

“يمكن الورق ده يفيد.”

…

قعدت أنا وهبة نراجع الملف.

وفجأة…

لقينا اسم متكرر.

شركة اسمها…

الأمان للاستثمارات.

نفس الشركة كانت موجودة في أكتر من ق\ضية.

وكل الضحايا…

مروا بنفس السيناريو.

استثمار…

ديون…

تزوير…

واختفاء.

…

هبة قالت وهي بتقلب الورق:

“واضح إن أحمد ماكانش المدير.”

قلت:

“يعني؟”

قالت:

“في حد أكبر منه.”

…

الجملة دي فضلت ترن في دماغي.

يمكن أحمد كان مجرد واجهة.

يمكن الشخص الحقيقي…

لسه بره.

…

في نفس الليلة…

وأنا راجعة البيت…

لقيت باب الشقة مفتوح سنة.

اتجمدت.

أنا متأكدة إني قفلته.

دخلت بحذر.

كل حاجة كانت مكانها.

ولا حاجة متسرقة.

لكن وأنا داخلة أوضة النوم…

لاحظت إن الدولاب مفتوح.

والأوراق كلها مرمية على الأرض.

حد كان بيدور على حاجة.

بس ماخدش حاجة.

…

اتصلت بالشرطة.

بعد المعاينة…

الظابط قال:

“الغريب إن اللص ما لمسش الذهب.”

فعلاً.

الدهب كان موجود.

اللابتوب موجود.

الفلوس موجودة.

اللي اتقلب…

كان الورق بس.

…

رجعت أبص على الملفات.

كلها ملفات تخص قض\ية أحمد.

يعني…

اللي دخل…

كان بيدور على دليل.

…

وأنا بجمع الورق…

وقعت مني صورة قديمة.

أنا وأحمد يوم الفرح.

ورانا كان في راجل كبير، لابس بدلة كحلي.

ماكنتش واخدة بالي منه قبل كده.

بصيت للصورة أكتر.

حسيت إني شفته قبل كده.

لكن فين؟

…

تاني يوم…

روحت للعم سيد.

وريته الصورة.

أول ما شافها…

وشه اتغير.

قال:

“مش معقول.”

قلت بسرعة:

“مين ده؟”

رد وهو بيقرب الصورة من عينه:

“ده فؤاد الشرقاوي.”

“كان محاسب في شركة كبيرة.”

“ومن عشر سنين اختفى.”

استغربت.

“اختفى إزاي؟”

قال:

“اختفى…

والشركة اكتشفت بعدها إن ملايين الجنيهات راحت.”

…

قلبي بدأ يدق بسرعة.

قلت:

“تقصد إنه ليه علاقة بأحمد؟”

رد:

“واضح إن العلاقة أكبر بكتير.”

…

بعد يومين…

النيابة استدعتنا.

كان فيه تطور جديد.

دخلنا مكتب وكيل النيابة.

لقيناه حاطط قدامه ملفات كتير.

قال:

“في شاهد جديد.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *