جمعيه حكايات امانى السيد 1

المحامي جالي وابتسم:
— المحضر اتعمل تمام يا مدام فادية، والعفش ده كله يتحفظ عليه وخلال أيام هيكون في حوزتك، وفوقيهم القضايا المالية اللي هتخليه يدفع كل جنيه أخده من الجمعيات بالسجن أو بالسداد الفوري.
بصيت على الشقة الفاضية اللي كانت من شوية بيته الجديد، ورحت ناحية الباب. قبل ما أخرج، مسكت طقم المعالق اللي كان محطوط على الترابيزة — نفس الطقم اللي وقع من إيدي يوم الصدمة ورن على الأرض — مسكته في إيدي وضمت عليه بقوة، وابتسمت بصوت واطي:
— المرة دي.. الطقم مش هيقع، وأنا اللي هزيت الأرض تحت رجليك.
نزلت من العمارة وأنا مرفوعة الرأس، خطوتي كانت ثقيلة ومستقيمة. الشارع اللي كان مضلم في عيني بقى منور، والغدر اللي كان فاكره ضربة قاضية لي، بقى هو السبب اللي خلاني أعرف قوتي الحقيقية وأعرف إن الحق ما بيموتش لما يكون وراه صاحب ما بيستسلمش.

