و احنا في المصيف اسلام احمد حصري

اتضح إن الراجل ده هو المالك الأصلي للبيت، كان عايش في الغرفة المخفية دي من سنين وسادد مدخلها الأساسي من الشارع! كان بيستخدم الطرق دي والتكنولوجيا القديمة مع شوية خيل عشان يرعب أي حد يأجر أو يشتري الشقة، فيطفشوا ويسيبوها له، ويفضل هو ياخد فلوس البيع أو الإيجار ويطفش السكان ويبيعها تاني وتاني!

والجيران؟ الجيران مكنوش بيعطفوا علينا بسبب العفاريت.. الجيران كانوا متفقين معاه وشاربين من البئر معاه، وبياخدوا نسبة من كل زبون يطفش عشان يساعدوه في التمثيل ويهربوا السكان بنفس السيناريو!

على طول طلبنا الشرطة، والقبض عليه وعلى الجيران المتورطين في شبكة النصب والرعب دي. ومن اليوم ده، هدّينا الغرفة السرية تماماً، وردمنا الفتحة، وصلينا في الشقة.. ولأول مرة من شهور، الشقة سكنت تماماً ونامت في هدوء.

وعايشين فيها لحد النهاردة من غير ما حتى صرصار يتحرك بالليل!

تمت

بقلمي اسلام احمد

اتمني تعجبكم و تابعوني علي الصفحة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *