شكيت في جوزي 1حكايات صافي هاني

كريم بصلي وقال:
“أبوكي.”
اتجمدت.
أبويا كان متوفي من سنين.
قال:
“قبل وفاته كان شريك في شركة أجهزة طبية.”
بدأت أربط الأحداث.
ماهر شغله في بيع الأجهزة الطبية.
والملفات.
والستات.
والتجارب.
قلت:
“يعني ماهر كان بيدور على حاجة أبويا كان مخبيها؟”
كريم قال:
“أيوه.”
وبعدين فتح ملف تاني.
وقال:
“بس اللي اكتشفناه متأخر إن الموضوع أكبر من ماهر.”
قلت:
“أكبر إزاي؟”
مد لي ورقة.
كان عليها أسماء شركات وأشخاص.
وفي آخر الصفحة اسم واحد متكرر.
اسم الشخص اللي كان ماهر بيراسله طول الليل.
قرأته.
وسكت.
قلت:
“مين ده؟”
رفع عينه وقال:
“صاحب الشركة اللي ماهر شغال معاها.”
وفي نفس اللحظة…
وصلت رسالة على موبايلي.
رقم مجهول.
فتحتها.
كانت صورة لماهر وهو واقف قدام باب بيتنا.
وتحت الصورة:
“لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة… متروحيش الشرطة.”
وبعدها مباشرة وصلت رسالة ثانية:
“تعالي لوحدك الساعة عشرة.”
ثم رسالة ثالثة:
“وخدي معاكي الكاميرا اللي ماهر حطها في أوضتك.”
بصيت لسلمى.
وقلت:
“هو عارف إننا لقينا الملفات.”
سلمى قالت:
“يبقى أكيد عارف إحنا هنا.”
وفجأة…
سمعنا صوت عربية بتقف قدام المخزن.
كريم قرب من الشباك وبص بره.
وشه اتغير.
قال:
“ماهر وصل.”
—
الجزء السادس: ماهر دخل علينا وهو عارف كل حاجة
الباب اتفتح.
ماهر دخل بهدوء غريب.
ولا كان متوتر.
ولا حتى مستغرب.
بصلي وقال:
“كنت مستنيكي تعرفي.”
قلت:
“تعرف إيه؟”
ابتسم.
“تعرفي إن الشاي مكنش المشكلة.”
حسيت بقشعريرة.
قال:
“إنتِ كنتِ فاكرة إن اللي بحطه في الكوباية هو السر؟”
سكت.
كمل:
“ده كان مجرد جزء صغير.”
سلمى قالت:
“إنت عملت إيه بالستات دي؟”
ماهر بص لها.
“الستات دي كانوا عارفين حاجات ماينفعش يعرفوها.”
قلت:
“ونهى؟”
وشه اتغير لأول مرة.
قلت:
“نهى عايشة؟”
ماهر سكت.
وبعدين قال:
“أيوه.”
أنا وسلـمى بصينا لبعض.
قال:
“بس مش في المكان اللي إنتوا فاكرينه.”
طلع تليفونه.
فتح فيديو.
ظهر فيه مكان صغير.
وست قاعدة على كرسي.
وشها مرهق.
أول ما ظهرت الصورة…
سلمى شهقت.
“دي نهى!”
ماهر قفل الفيديو.
وقال:
“أنا مش اللي خطفها.”
قلت:
“أمال مين؟”
قال:
“الشخص اللي كنت ببعتله الصور.”
سألته:
“مين؟”
ماهر بص ناحية كريم.
كريم رجع خطوة لورا.
ماهر قال:
“الشخص اللي بدأ كل ده من زمان.”
وبعدين حط الشنطة السودة على المكتب.


